الاحتلال يجبر مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في العيسوية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وأفادت محافظة القدس، في بيان صحفي، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن مجدي عطية على تنفيذ هدم منزله بنفسه، بعد أن كانت قد أخطرته بقرار الهدم قبل عدة أشهر، وهددته بتنفيذ عملية الهدم صباح يوم غد الأحد وتحميله كامل التكاليف الباهظة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت المحافظة أن عطية اضطر إلى هدم منزله ذاتياً لتفادي دفع تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال، والتي تكون مضاعفة، إضافة إلى تجنب الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال المرافقة لطواقم البلدية خلال عمليات الهدم.
وتشهد بلدات وأحياء القدس المحتلة تصاعداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت، خاصة عبر إجبار المواطنين على تنفيذ الهدم الذاتي تحت طائلة الغرامات المالية المرتفعة.
وتعرض شاب فلسطيني للإصابة بالرصاص الحي في الرأس، وطفل في قدمه، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد بأن شابا (20 عاما) أُصيب برصاصة في الرأس، وُصفت حالته بالحرجة، فيما أُصيب طفل (16 عاما) برصاصة في القدم، خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك، نُقلا إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، على اقتحام بلدة حبلة جنوب قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وجابت شوارعها وأحياءها، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية، مساء السبت، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي التي تحدث فيها عن امتلاك إسرائيل ما وصفه بـ"حق توراتي" للسيطرة على كامل الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات، مستندًا إلى تفسيرات دينية.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذه التصريحات تتناقض مع الحقائق الدينية والتاريخية والقانون الدولي، كما تتعارض مع المواقف التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفض ضم الضفة الغربية.
وشددت الخارجية على أن هذه التصريحات الاستفزازية والمرفوضة تمثل دعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول، وتشكل دعمًا للاحتلال للاستمرار في حرب الإبادة والتهجير وتنفيذ مخططات الضم والتوسع بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المجتمع الدولي يعتبر قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أراضي فلسطينية محتلة وفقًا للقانون الدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





