عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهنى

فى اجتماع مجلس الوزراء الأخير وجه الدكتور مصطفى مدبولى المحافظين الجدد، إلى تحديد أبرز ثلاث مشاكل فى المحافظة التى ولى عليها، وتقديم خطة عملية لحلها، بعيدا عن المكاتبات والمراسلات بين المحافظات وهيئات الحكومة.

 الفكرة رائعة لو أحسن تطبيقها على أرض الواقع، من خلال رجوع المحافظين الى نواب المحافظة، ورموزها الاجتماعية وكفاءاتها العلمية بفتح حوار مجتمعى لتحديد أهم هذه المشاكل، باعتبار أن أهل مكة أدرى بشعابها. وبصفتى واحدًا من ابناء الفيوم، تلك المحافظة التى تحتل درجة متأخرة فى سلم التنمية، بسبب سياسات المحافظين المتعاقبين عليها، الذين جاءوا ورحلوا دون أن يتركوا وراءهم بصمة تدفع المحافظة الى الامام، باستثناء المرحوم الدكتور عبدالرحيم شحاتة، الذى درس مشاكل المحافظة قبل ان يدخلها، وغادرها الى محافظة جديدة وهو فى قمة النجاح.

من هنا أتمنى من الدكتور هانى غنيم محافظنا الجديد، ألا يكون مثل سلفه الذى عاد بها الى الوراء كثيرا، حتى شعارها الحضارى (السبع سواقى) اعتدى عليه وحوله الى مطاعم وكافيهات!!

من هنا أقول مشاكلنا قابلة للحل، وأحصرها من وجهة نظرى المتواضعة فى ثلاث وهى: 

 * أولا: الاستغلال السياحى الامثل لمحافظة تعج بمعالم اثرية على مر العصور، الى جانب سياحة بيئية بوادى الحيتان والريان، وقصور قارون والملكة فوزية والاوبرج التاريخى، ولو اضاف المحافظ الى ذلك سياحة اليوم الواحد والمؤتمرات، باعتبار ان الفيوم لا تبعد عن القاهرة سوى 80 كيلو مترا مع احياء فندق الاوبرج التاريخى. 

* ثانيا: الاهتمام بحل مشاكل الرى، ووقف الاعتداء على البحار والمجارى المائية، لاستصلاح الصحراء على حساب مياه الارض السمراء، فتموت الزراعات عطشا فى نهايات الابحر والترع، التى كانت تنتج العديد من المحاصيل القابلة للتصدير.

* ثالثا: ضرورة انشاء مصانع صغيرة لتعبئة الخضراوات مثل الملوخيا والصلصة، وكذلك النباتات العطرية وحشيشة الليمون، الى جانب حل مشاكل مدينة كوم اوشيم الصناعية، التى تجاوز عمرها الاربعين عاما، بمعدل استثمار لا يزيد عن 25%!! 

* تلك يا معالى المحافظ بعض همومنا القابلة للحل السريع، فهل تجد طريقها الى مكتبك ومنه الى رئاسة الوزراء لحلها فى أقرب وقت، أم أن ما قيل مجرد استهلاك اعلامى!!