شرط التأهل يحسم مصير ودية الجزائر .. إيطاليا مطالبة بعبور الملحق الأوروبي
رغم الاتفاق المبدئي بين الاتحادين الجزائري والإيطالي، فإن إقامة المباراة الودية تظل مشروطة بتمكن منتخب إيطاليا من ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر الملحق الأوروبي.
المنتخب الإيطالي، الغائب عن النسختين الأخيرتين من كأس العالم، يجد نفسه أمام فرصة أخيرة للعودة إلى أكبر محفل كروي عالمي، لكنه مطالب بتحقيق الفوز في مباراتين فاصلتين ضمن الملحق. هذا السيناريو يضع مصير الودية مع الجزائر في دائرة الانتظار، إذ لن يكون بالإمكان تثبيت موعد اللقاء رسميًا قبل حسم بطاقة التأهل.
الشرط التنظيمي يرتبط أيضًا بالجانب اللوجستي؛ فمنتخب الجزائر سيكون متواجدًا في الولايات المتحدة خلال الفترة المحددة للقاء، ما يجعل إقامة المباراة في أوروبا أمرًا معقدًا. وبالتالي، فإن تأهل إيطاليا يتيح تنظيم المباراة على الأراضي الأميركية، بما يخدم استعدادات المنتخبين معًا.
من الجانب الجزائري، تتابع الإدارة الفنية تطورات المشهد الأوروبي عن كثب، تحسبًا لأي طارئ قد يستدعي البحث عن بديل في حال إخفاق “سكوادرا أزورا”. ويؤكد هذا التحرك مرونة التخطيط، إذ لا يمكن ربط كامل البرنامج التحضيري بنتيجة طرف آخر.
وتحمل هذه المعادلة بعدًا إضافيًا، إذ إن مواجهة منتخب بحجم إيطاليا في حال تأهله تعني الاحتكاك بفريق يعيش نشوة العودة إلى المونديال، ما يرفع من قيمة الاختبار. أما في حال فشله، فقد تضطر الجزائر إلى تعديل جدولها سريعًا لتأمين منافس بنفس المستوى.
بهذا المشهد، تبدو ودية الجزائر وإيطاليا رهينة حسابات الملحق الأوروبي، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات الحاسمة التي ستحدد ملامح التحضير الصيفي للمنتخبين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض