خبير: ضغوط أمريكية تعيد رسم مشهد تشكيل الحكومة في العراق
كشف المحلل السياسي حمزة مصطفى، خلال مداخلة مع قناة الحدث، عن تعقيدات متصاعدة داخل تحالف «الإطار التنسيقي» في العراق، مؤكداً أن تمسك رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بالترشح لرئاسة الحكومة وضع التحالف في مأزق سياسي حرج، في ظل تباين المواقف بين مكوناته.
وأوضح مصطفى أن المالكي بدأ ما وصفه بحملة «طمأنة دولية»، مستحضراً دوره في توقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام 2009 مع الولايات المتحدة، في محاولة لإعادة تقديم نفسه كشخصية قادرة على التفاهم مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والابتعاد عن الصورة النمطية التي ارتبطت باسمه خلال مراحل سياسية سابقة.
وأشار التحليل إلى أن المعادلة التقليدية التي كانت تضمن توازناً بين النفوذ الإيراني والأمريكي في ملف تشكيل الحكومة العراقية شهدت تراجعاً واضحاً، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها إيران، واحتمالات التصعيد الإقليمي، ما دفع واشنطن إلى تبني نهج أكثر صرامة في التأثير على المشهد السياسي داخل العراق.
ولفت مصطفى إلى أن الانقسامات داخل «الإطار التنسيقي» وصلت إلى مرحلة متقدمة من التباين، خاصة مع تقارير تشير إلى تراجع كتلة «عمارة وتنمية» التابعة لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني عن دعم المالكي، بعد تعثر جهود فك الانسداد السياسي، الأمر الذي زاد من حدة التنافس الداخلي.
وختم المحلل بالإشارة إلى أن انضمام السوداني إلى جبهة المعارضين، إلى جانب الضغوط الأمريكية المباشرة التي نُقلت عبر المبعوث الخاص المرتبط بإدارة ترامب، يجعل حظوظ المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة أمام اختبار سياسي صعب، قد ينعكس على تماسك «الإطار التنسيقي» ويعيد رسم التحالفات داخل الساحة السياسية العراقية خلال المرحلة المقبلة.
متحدث التعليم: توجيهات القيادة السياسية لخروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وصارم
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ملف امتحانات الثانوية العامة كان على رأس الملفات التي تم استعراضها خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماع تناول عرض مجموعة من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة؛ لضمان انضباط منظومة الامتحانات بصورة دقيقة ومنظمة.
وأضاف أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، مع توجيه بالتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها، من أجل خروج منظومة الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط وصارم دون أية مشكلات.
وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد الامتحانات؛ سيتم الإعلان عن مجموعة من الضوابط والإجراءات، مع توعية الطلاب بها بشكل واضح؛ حتى يكونوا على دراية كاملة بكيفية سير العملية الامتحانية.
الغش الإلكتروني أو اليدوي
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما سيتم الإعلان عنه، يتعلق بـ"إجراءات دخول اللجان، والتفتيش، والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية"، بما في ذلك العقوبات المقررة في حالات الغش بمختلف أنواعه، سواء الغش الإلكتروني أو اليدوي، أو محاولات استخدام وسائل تكنولوجية حديثة مثل الساعات أو السماعات أو غيرها.
وشدد على أن هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها قبل الامتحانات بوقت كافٍ، مع تنفيذ حملات توعية مكثفة؛ لضمان سير الامتحانات في إطار من الانضباط الكامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







