فحص طبي يحدد مدة غياب سيبايوس عن ريال مدريد
تلقى فريق ريال مدريد ضربة جديدة على مستوى الفريق الأول، بعدما أعلن النادي تعرض لاعبه داني سيبايوس لإصابة ستُبعده عن الملاعب خلال الفترة المقبلة، في تطور غير سار للجهاز الفني في مرحلة حاسمة من الموسم.
وجاءت إصابة سيبايوس عقب مواجهة الفريق أمام أوساسونا، مساء السبت، على ملعب إل سادار، ضمن منافسات الدوري الإسباني. المباراة انتهت بخسارة مؤلمة للفريق الملكي بنتيجة 2-1، وهي نتيجة أثرت سلبًا على آماله في مواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وشارك سيبايوس في اللقاء كبديل خلال الشوط الثاني، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط خط الوسط والعودة في النتيجة، إلا أن اللاعب لم يتمكن من إكمال مهمته بالشكل المطلوب بعدما تعرض لإصابة خلال الدقائق التي شارك فيها، ما اضطره لمغادرة المواجهة متأثرًا بالآلام.
وبحسب ما أعلنه النادي، فإن سيبايوس سيخضع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المتوقعة، وسط مخاوف من أن تمتد فترة ابتعاده في ظل ضغط المباريات خلال الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، الذي يسعى للحفاظ على حظوظه في سباق اللقب، إضافة إلى ارتباطه باستحقاقات أخرى محلية وقارية. ويأمل الجهاز الفني أن لا تكون إصابة سيبايوس طويلة الأمد، خاصة مع حاجة الفريق إلى جميع عناصره في ظل المنافسة الشرسة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة الكاملة خلال الساعات المقبلة بعد صدور التقرير الطبي النهائي، لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي للاعب وموعد عودته المحتمل إلى التدريبات الجماعية.
قضية فينسيوس
فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحقيقًا رسميًا في الواقعة المثيرة للجدل التي جمعت بين جناح بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني ونجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، خلال مواجهة الفريقين في ذهاب الملحق الإقصائي من دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت على ملعب دا لوز بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
وجاءت الواقعة عقب الهدف الحاسم الذي سجله فينيسيوس جونيور لصالح ريال مدريد، حيث احتفل اللاعب البرازيلي بطريقة أثارت غضب لاعبي بنفيكا، لتندلع مشادة كلامية بينه وبين بريستياني قبل استئناف اللعب. وتوجه فينيسيوس مباشرة إلى حكم المباراة للإبلاغ عن عبارة قالها له اللاعب الأرجنتيني، بينما كان يغطي وجهه بقميصه.
وعلى الفور، فعل الحكم البروتوكول الخاص بمكافحة العنصرية التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما أدى إلى توقف المباراة لمدة عشر دقائق تقريبًا، جلس خلالها فينيسيوس على مقاعد بدلاء ريال مدريد، قبل أن تستأنف المواجهة لاحقًا وسط أجواء مشحونة.
وفي أول رد فعل رسمي، نفى بريستياني توجيه أي إساءة عنصرية، مؤكدًا في بيان: «أود توضيح أنني لم أوجه أي إهانة عنصرية لفينيسيوس جونيور. لقد أساء فهم ما اعتقد أنه سمعه. لم أكن عنصريًا تجاه أي شخص، وأشعر بالأسف للتهديدات التي تعرضت لها من لاعبي ريال مدريد».
من جانبه، رد فينيسيوس جونيور بوصف بريستياني بـ«الجبان»، في تصعيد جديد للتوتر بين الطرفين.
أقوال لاعب بنفيكا
وبحسب تقارير إعلامية، فقد أدلى بريستياني بإفادته أمام لجنة التحقيق، وأقر باستخدام لفظ مهين يحمل طابعًا معاديًا للمثليين، لكنه نفى تمامًا استخدام أي تعبير عنصري. وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 20 عامًا، أنه استخدم إهانة لفظية مختلفة، وليس العبارة العنصرية التي تم تداولها عقب المباراة.
كما أظهرت لقطات فيديو إضافية من الواقعة أن بريستياني تلفظ بعبارات مسيئة خلال المواجهة، وهو ما عزز من أهمية التحقيق الجاري لتحديد طبيعة المخالفة بدقة، خاصة في ظل حساسية مثل هذه القضايا داخل الملاعب الأوروبية.
وفي المقابل، أعلن ريال مدريد تقديم ملف متكامل يتضمن «جميع الأدلة المتاحة» إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دعمًا لموقف لاعبه، وسط تأكيد من بعض لاعبي الفريق، من بينهم كيليان مبابي، أنهم سمعوا عبارات عنصرية موجهة إلى فينيسيوس خلال الواقعة.
وأكد النادي الإسباني، في بيان رسمي، تعاونه الكامل مع التحقيق، مشددًا على رفضه التام لأي سلوك عنصري داخل الملاعب. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قراره النهائي بعد استكمال مراجعة الأدلة والاستماع إلى جميع الأطراف، وسط ترقب واسع لما قد يترتب على الواقعة من عقوبات تأديبية محتملة قد تؤثر على مسيرة اللاعب ومستقبل مشاركته القارية.
تصريحات كومباني
من جانبه تحدث فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني عن الجدل الذي أثير حول الإهانة العنصرية المزعومة من جانلوكا بريستياني ضد فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد خلال المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.
وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدف سجله فينيسيوس، الا أن الحادثة التي وقعت بعد المباراة هي التي تصدرت العناوين، حيث زعم أن اللاعب الأرجنتيني بريستياني وصف فينيسيوس بكلمة عنصرية مهينة.
أبدى كومباني في مؤتمر صحفي رأيه حول الحادث، موضحًا أن الوضع كان معقدًا ودعا لتحليل الأحداث بحذر بالغ. وقال كومباني: "إنها قضية صعبة، تابعت المباراة وأثارت اهتمامي، هناك مكونات مختلفة للقصة، أولاً ما حدث على أرض الملعب، ثم ما حدث مع الجماهير، وأخيرًا ما حدث بعد المباراة، يجب أن نفصل بين جميع هذه الجوانب".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض