رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صدمة في الشارع الرياضي.. رحيل معتصم زكريا يترك فراغًا كبيرًا في القلوب

بوابة الوفد الإلكترونية

خيّم الحزن على الوسط الرياضي والاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة معتصم زكريا، في خبر مفاجئ هزّ محبيه وكل من عرفه عن قرب أو تابع مسيرته. وجاءت أنباء الوفاة لتترك حالة من الصدمة والأسى، خاصة أن الراحل كان يتمتع بحضور مميز وشخصية محبوبة بين زملائه وأصدقائه.

وفور انتشار الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث انهالت رسائل النعي والدعاء من شخصيات رياضية وإعلامية وجماهيرية، عبّروا فيها عن حزنهم العميق لفقدان شخصية عُرفت بالأخلاق الطيبة والسيرة الحسنة.

 وأكد كثيرون أن الراحل لم يكن مجرد اسم في مجال عمله، بل كان إنسانًا صاحب مواقف مشرفة وعلاقات طيبة مع الجميع.

المقربون من معتصم زكريا أشاروا إلى أنه كان مثالًا للالتزام والاجتهاد، سواء داخل نطاق عمله أو في حياته الخاصة، حيث حرص دائمًا على دعم من حوله وتقديم العون لكل من يحتاج إليه. وتحدث عدد من أصدقائه عن تواضعه وبساطته، مؤكدين أن روحه المرحة وأسلوبه الهادئ كانا من أبرز ما يميزه في التعامل اليومي.

الرحيل المفاجئ أعاد إلى الأذهان أهمية تقدير الأشخاص في حياتنا، خاصة أولئك الذين يتركون بصمة إيجابية دون ضجيج.

 فالكثير من الرسائل التي كُتبت عقب إعلان الوفاة حملت عبارات الامتنان لما قدمه الراحل، سواء من نصائح أو مواقف إنسانية ستظل عالقة في الأذهان.

كما شهدت مراسم العزاء حضورًا لافتًا من شخصيات مختلفة، في مشهد عكس حجم المحبة التي كان يحظى بها. وأكد الحاضرون أن سيرته الطيبة ستبقى حاضرة، وأن ذكراه لن تغيب عن القلوب، مشيرين إلى أن أفضل ما يمكن تقديمه له هو الدعاء والاستمرار في السير على نهجه القائم على الاحترام والعمل الجاد.

وفاة معتصم زكريا تمثل خسارة مؤلمة لكل من عرفه، لكنها في الوقت ذاته تذكير بقيمة الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في حياته. فالأعمار بيد الله، لكن الذكر الحسن هو ما يبقى، وهو ما أجمع عليه كل من تحدث عنه عقب رحيله.

وفي ختام المشهد الحزين، يبقى العزاء الحقيقي في الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أسرته ومحبيه الصبر والسلوان. 

لقد رحل الجسد، لكن الذكرى ستظل حاضرة، شاهدة على إنسان ترك أثرًا طيبًا في نفوس من حوله، ليؤكد أن القيم والمواقف الصادقة هي الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد الرحيل.