رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صاحب القرار!


برز اللواء دكتور مهندس مصطفى الببلاوى محافظ قـــنا الجديد في أول تطبيق عملى لتوجيهات القيادة السياسية بالمتابعة الميدانية للوزراء والمحافظين والإستماع المباشر لشكاوى المواطنين وتذليل العقبات التى تواجههم والإنذار بمغادرة مواقعهم حال إخفاقهم في اصلاح الخلل في المؤسسات التى تخضع لولايتهم على الهواء مباشرة. 
التحم محافظ قــنا الجديد بالجماهير القنائية مؤدياً صلاة التراويح بينهم في مسجد سيدى عبدالرحيم القنائى بالعاصمة  مساء الأربعاء الماضى وأتبعه بتكريم عمال النظافة وإهدائهم شنط رمضان مُنَحِياً عدسات التصوير من إلتقاط ذلك حتى لا تُجرح مشاعرهم وحفظاً لكرامتهم الإنسانية.
وتحاور مع جماهير نجع حمادى من مختلف الأعمار واستمع لشكاواهم كأزمة أنابيب البوتاجاز والطرق المظلمة واحتلال الباعة الجائلين للشوارع والميادين وممارسة أعمال البلطجة في عمليات البيع والشراء مع المواطنين وقائدى السيارات!! 
والأغرب من الخيال أن محافظة قـــنا بدون تفتيش على محلات الذهب لمكافحة ظاهرة الذهب المغشوش الذى يطل برأسه منذ سنوات على يد بعض تجار الذهب مستغلين في ذلك جهل أبناء الريف بصناعة الذهب!!
والأدهى والأمر أن بعض موظفى وزارة البترول متورطين في أزمة الإتجار بأسطوانات البوتاجاز بأسعار فلكية بل وتهريب السولار للسوق السوداء كالواقعة التى ضبطها سيد تمساح رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت خلال حملة إزالات منذ أيام!!
والحل الأمثل للقضاء على مافيا البوتاجاز يتمثل في إنجاز مشروعات الصرف الصحى والغاز الطبيعى في عموم الريف القنائى.
ونأمل من المحافظ الببلاوى إعادة النظر في القائمين على أمر شركة مياه الشرب والصرف الصحى الذين تركوا الحبل على الغارب لمقاولى الباطن واستخدام مواسير ومعدات ومواد تركيبات  مخالفة للمواصفات!!
ولم تنجو العاصمة القنائية على سبيل المثال لا الحصر من طفح المجارى وانفجار مواسير مياه الشرب المتكرر وتسرب غاز الكلور أكثر مرة وإصابة العشرات بينهم حالة في مدينة العمال وانتقلت عدوى تسرب الغاز السام لمدينة قــنا الجديدة بإصابة معلمى وتلاميذ مدرسة إبتدائية ونقلوا جميعاً في سيارات الإسعاف للعلاج بمستشفى قــنا العام ولم تُعلن أسباب الواقعة حتى الآن!!
والأمانى القومية للجماهير القنائية في المحافظ الجديد أن يكون صاحب قرار نافذ لتقييم الإعوجاج وإسعاد أصحاب الحقوق وردع أصحاب الهوى وانتشال الريف القنائى من الإهمال وسيطرة الجهل والتعصب والإجرام باستكمال مشاريع التنمية المستدامة.
فإذا نجح الدكتور الببلاوى في قهر التحديات وإنجاز مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى والغاز الطبيعى في محافظة قـــنا وإزالة آثار العدوان على ميناء مديرية الرى ومرسى شاطئ نادى التجديف ونقل تبعية نادى القتيات لمديرية الشباب والرياضة وتحرير المدرسة الثانوية الملكية من كلية الهندسة وإعادة الشئ لأصله واطلاق يد خبراء الأمن الصناعى بمديرية العمل لمعاينة المصانع والدواوين والمصالح الحكومية وفى مقدمتها الديوان العام لمحافظة قـــنا لتفادى مأساة ديوان عام محافظة الأسكندرية القديم وتأديب إمبراطورية السرفيس والإلتزام بخطوط السير دون تقطيع في العاصمة القنائية واعتماد منطقة آثار دندره على لائحة التراث العالمى باليونسكو وانتشال قصر ثقافة وسينما مصنع سكر دشــنا التحفة الهندسية من الإغلاق القسرى واستيطان الخفافيش والزواحف السامة والنزول بشخصه للقرى وتفقد المشروعات المعطلة وإنقاذ مجرى النيل والمصارف المائية من المخلفات الصلبة والمواد الخطرة على الصحة العامة التى تقذف بها المصانع والسلوكيات الفردية الخاطئة وربط مركزى دشـــنا والوقف بكوبرى على النيل واصلاح وإنارة الطرق الصحراوية والزراعية وربط القرى بشبكة طرق على أحدث المواصفات العالمية والتمسك الدائم بسياسة الباب المفتوح والوسطاء يمتنعون وتحقيق الآمال العراض للجماهير القنائية فسيحفر اسمه في جبين القنائيين حتى يقوم الناس لرب العالمين.