والي غرب دارفور: انتصارات الطينة خطوة نحو استعادة الأمن
أكد والي ولاية غرب دارفور أن الدولة السودانية ماضية في فرض هيبتها وبسط سيادة القانون في الولاية، مشيراً إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار.
وأوضح الوالي أن المعارك التي شهدتها مدينة الطينة أسفرت عن انتصارات للجيش السوداني، معتبراً أن هذه التطورات تشكل بداية لاستعادة الأمن في إقليم دارفور.
وأضاف أن "معركة الطينة" تمثل دفعة قوية نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكداً استمرار الجهود الحكومية لإعادة بسط سلطة الدولة وتحسين الأوضاع الأمنية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من دارفور، ضمن مساعي السلطات السودانية لتعزيز السيطرة الأمنية واستعادة الاستقرار في الإقليم.
وأعربت وزارة الخارجية السودانية عن إدانتها لاستقبال الحكومة الأوغندية قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً للقوانين الدولية وتدخلاً في الشؤون الداخلية للسودان.
وأكدت الخارجية السودانية في بيان لها ضرورة التزام الدول بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، معربة عن أملها في أن تنأى الحكومة الأوغندية بنفسها عن أي ارتباط بقائد قوات الدعم السريع.
وشددت الوزارة على أن استقبال حميدتي، قائد ميليشيا الدعم السريع، يعد خطوة مرفوضة من جانب الخرطوم، في ظل استمرار النزاع الداخلي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وتأتي هذه التصريحات وسط توترات دبلوماسية متصاعدة على خلفية تحركات إقليمية مرتبطة بالأزمة السودانية، ومساعٍ دولية لاحتواء الصراع الدائر في البلاد.
وأكد مجلس السلم والأمن الأفريقي رفضه القاطع وإدانته لاعتراف إسرائيل بما يسمى "جمهورية أرض الصومال"، داعياً إلى التراجع الفوري عن هذا الاعتراف.
ودعا المجلس الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى تأكيد دعمهم لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، مشدداً على أن احترام السيادة الوطنية يعد أساساً لاستقرار المنطقة ومنع أي توترات إضافية.
وقالت الأمم المتحدة إن الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان بالسودان أدت إلى تفاقم موجات النزوح، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد حدة القتال في المنطقة.
وأوضح متحدث باسم المنظمة الدولية، في بيان، أن الهجمات الأخيرة تسببت في سقوط ضحايا بين المدنيين وألحقت أضراراً بالبنية التحتية، ما دفع مزيداً من الأسر إلى الفرار بحثاً عن مناطق أكثر أماناً.
وفي سياق متصل، اعتمد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين منفصلين بشأن تطورات الأوضاع في كل من السودان والصومال، أكد فيهما دعم الاتحاد لوحدة البلدين وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







