فانوس ضخم طوله ٥ ادوار على رافعة ونش يزيين مدخل مدينة الإسماعيلية
فانوس ضخم طوله ٥ ادوار على رافعة ونش يزيين مدخل مدينة الإسماعيلية
بطول نحو ١٢ متر تقريبا اقام مواطنون بقرية نفيشة بالإسماعيلية فانوس ضخم بمدخل مدينة الإسماعيلية يضاء بالمصابيح الملونة ابتهاجا بحلول شهر رمضان المبارك...الفانوس الضخم صنع خصيصا من قبل أحد الحدادين و تم تعليقه في وسط طريق الإسماعيلية السويس الصحراوي على رافعة ونش يمتد طولها لنحو خمسة أدوار علوية في مشهد مبهج وملفت للانتباه لكل المارة على الطريق .


وتقول إلهام ابورحمة من أهالي قرية نفيشة وتقطن بمواجهة موقع الفانوس ان الفانوس المعلق في رافعة احد الاوناش تم وضعه في منتصف الطريق بين الاتجاهين وهو مجهود ذاتي من صاحب الونش .فيما تم رفعه عن الارض بنحو ٢٠ متر تقريبا حتى لا يؤثر على حركة سير الحافلات والشاحنات الضخمة و يمتد ارتفاع الفانوس لنحو ١٥ متر .
زينة رمضان تضيء ليالي الإسماعيلية
وتضاء الانوار في شارع مكة بحي المحطة الجديدة بمدينة الإسماعيلية طوال شهر رمضان ويعرف بأنه الشارع الذي لا يهدأ ولا ينام نظرا لكثرة اقبال المواطنين عليه ولأنه قبلة تجار القطاعي ومركز لتجار الجملة .هنا المشاهد المبهجة لزينة رمضان حيث غطت واجهات محلات بيع الخردوات والمكتبات والالوان الزاهية للفوانيس المختلفة الأشكال والأحجام داخل شارع مكة التجاري الشهير بحي المحطة الجديدة بالإسماعيلية.ويتقاطع شارع مكة مع شوارع "مصر والتحرير والجيش والاسكندرية وسعد زغلول "وهي أهم الشوارع التجارية الشهيرة بالمدينة.
ويتسابق أصحاب المحلات التجارية والاهالي في تعليق زينة رمضان المدعمة بالاضواء الملونة والمصابيح في شوارع وميادين الإسماعيلية ابتهاجا بحلول شهر رمضان المبارك وتضاء المصابيح مع موعد اذان المغرب وتستمر حتى ساعات الفجر .
وتتميز مصر بطقوس رمضانية فريدة جعلتها أمة خاصة في الاحتفال بشهر رمضان الكريم، وتعد زينة الشوارع والفانوس من أبرز الأيقونات البصرية.
يُجمع معظم المؤرخين وعلماء الفولكلور على أن العصر الفاطمي (969م – 1171م) كان الحاضنة الأولى لظهور مظاهر الاحتفال الصاخبة والزينة في رمضان، وتحديدًا فانوس رمضان.
وتذهب الرواية التاريخية الأكثر شيوعًا إلى أن فكرة الفانوس ارتبطت بدخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة قادمًا من المغرب، حيث وصل ليلًا في الخامس أو السادس من رمضان عام 358 هجريًا. وخرج أهل القاهرة لاستقباله في صحراء الجيزة آنذاك، حاملين المشاعل والفوانيس الملونة لإضاءة الطريق، مرددين الأهازيج. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الفوانيس عادة سنوية لاستقبال الشهر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض