رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

برينكا تشوبرا تكشف الدافع الحقيقي وراء انتقالها إلى هوليوود

برينكا تشوبرا
برينكا تشوبرا

تحدثت النجمة الهندية برينكا تشوبرا بصراحة عن كواليس انتقالها إلى السينما الأمريكية، مؤكدة أن قرارها لم يكن خطوة مدروسة لمغادرة بوليوود بقدر ما كان بحثًا عن مساحة إبداعية أوسع. وأوضحت أن شعورها بالقيود خلال عملها في بعض المشاريع الهندية دفعها إلى استكشاف آفاق جديدة خارج حدود السينما المحلية.

البحث عن حرية إبداعية أوسع

أشارت تشوبرا إلى أنها لم تفكر يومًا في ترك بوليوود بشكل نهائي، لكنها كانت تتطلع إلى أدوار أكثر تنوعًا وتحديًا. 

وقالت إنها شعرت في مرحلة معينة بأن خياراتها أصبحت محدودة، ما دفعها إلى قبول فرص في الولايات المتحدة فتحت أمامها أبوابًا مختلفة. وأكدت أن الرحلة لم تكن سهلة، بل تطلبت سنوات من العمل المتواصل لإثبات حضورها في صناعة تنافسية بحجم هوليوود.

النجاح يبدأ من كوانتيكو

انطلقت مسيرتها الأمريكية عبر مسلسل Quantico، الذي شكل نقطة تحول في مسارها المهني وعرّف الجمهور الغربي بها. 

وبعد نجاحها التلفزيوني، انتقلت إلى الشاشة الكبيرة من خلال أفلام بارزة مثل Baywatch وThe Matrix Resurrections، حيث شاركت إلى جانب نخبة من نجوم هوليوود.

التوازن بين عالمين مختلفين

أكدت تشوبرا أنها لا ترى نفسها مضطرة للاختيار بين بوليوود وهوليوود، بل تعتبر نفسها محظوظة بالعمل في ثقافتين مختلفتين. 

ووصفت التجربة بأنها فريدة وممتعة، إذ تتيح لها التعبير الفني بطرق متعددة، مع احترام خصوصية كل صناعة وأساليبها المختلفة في الإنتاج والسرد.

مشاريع دولية مرتقبة وعودة إلى السينما الهندية

تستعد النجمة حاليًا لبطولة أعمال دولية جديدة من بينها مسلسل Citadel وفيلما Heads of State وThe Bluff. وفي الوقت ذاته، تعود إلى السينما الهندية عبر مشروع جديد للمخرج S. S. Rajamouli، والمقرر طرحه في دور العرض عام 2027.

بهذا المسار المتوازن، تواصل بريانكا تشوبرا ترسيخ مكانتها كنجمة عالمية قادرة على العبور بين الثقافات، دون أن تفقد جذورها أو شغفها بالسينما الهندية التي انطلقت منها.

لدت بريانكا شوبرا في الثامن عشر من يوليو عام 1982 بمدينة جمشيدبور الهندية، ونشأت في أسرة عسكرية ما أتاح لها فرصة التنقل بين مدن متعددة داخل الهند وخارجها. وأسهم هذا التنوع الثقافي في تشكيل شخصيتها المنفتحة وطموحها المبكر نحو التميز. وبدأ اسمها يلمع عالمياً بعدما تُوجت بلقب ملكة جمال العالم عام 2000، وهو الحدث الذي غيّر مسار حياتها بالكامل وفتح أمامها أبواب الشهرة والاحتراف الفني.

المسيرة السينمائية ترسخ الحضور في بوليوود

دخلت عالم السينما مطلع الألفية الجديدة، وشاركت في عدد من الأفلام التي حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً في الهند. وقدمت أدواراً متنوعة عكست قدرتها على التنقل بين الدراما والرومانسية والأكشن، ما رسخ مكانتها كواحدة من أعلى النجمات أجراً في بوليوود. وحصدت خلال مسيرتها عدة جوائز مرموقة من بينها الجائزة الوطنية للأفلام وعدة جوائز فيلم فير، تأكيداً على موهبتها وحضورها القوي أمام الكاميرا.