رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رجال مباحث مركز شرطة كفر الدوار، تضبط أكبر تشكيل عصابى متخصص فى سرقة الآلات الزراعية، هذا التشكيل الإجرامى قد ذُعِرَ منه أهالى قرى الخط الوسطانى، بعد أن فزعوا لفقدانهم ممتلكاتهم الخاصة المنقولة وإخراجها من حيازتهم، بعد أن تحقق الاعتداء عليها واختلاسها بمعرفة عتاة الإجرام فى السرقات، ثم أن المنقولات موضوع محل وقائع السرقات تشمل، ماكينات للرى وطلمبات ومواتير يتم استخدامها فى رش المبيدات الزراعية، والمسروقات يشملها أَيْضاً معدات لخطوط شبكات لمياه الرى المتطور، ووسائل النقل الخفيف من الترويسكلات الذى يستخدمها الأهالى فى نقل كل ما تقوم عليه حياتهم اليومية.
إن جريمة السرقة هى من أكبر الجرائم وأخطرها فى حق المجتمع، لأنها ماسة فى الاعتداء على الأموال والممتلكات العامة والخاصة، وسلب حقوق الغير والاستيلاء عليها قهراً، سواءً كان سراً أو جهراً، وكانت جرائم سرقات ماكينات الرى، من على رأس الأراضى الزراعية، تزداد يومياً، فى جميع القرى، حتى أن الناس كان يقرع إلى أسماعهم، عن هؤلاء اللصوص بأنهم يسرقون فى الليلة الواحدة أكثر من ٦ ماكينات للرى، فوجدا الأهالى أنفسهم فى حيرة، أمام هذه الجرائم الجنائية، التى لا يزال مرتكبيها مجهولون،وقد يتجسم الخطر ويزداد جسامه، إذا ذهب مالك الأرض المجنى عليه إلى مزرعته، وصادف حضوره فى وجود هؤلاء اللصوص، فقد يدفع حياته ثمناً ولا تهان كراماته، أو يصاب فى ماله بفقدانه من أمامه، وقد اشتد أنين الأهالى وازدادوا صُراخاً وهماً وغماً ونفوساً شلتها الآلام، من جرائم بشر فى أخلاق الشيطان، وليس أدل على ما فى فساد هذه الآفة من البشر، الذين ظلموا الناس كثيراً وركنوا إلى أكل المال الحرام.
وبفضل الله لم يدوم هذا الوضع الكارثى طويلاً، وفور علم اللواء محمد عمارة مساعد أول وزير الداخلية لأمن البحيرة، وتلقيه بلاغ بخصوص هذه الجرائم قام على الفور بتكليف رئيس فرع البحث الجنائى فى مركز كفر الدوار، بسرعة ضبط المتهمين المتخصصين فى سرقة الآلات الزراعية، فكان رئيس مباحث مركز كفر الدوار، على رأس قوة البحث الجنائى و معاون مباحث المركز، ويعاونهم فى البحث رجال الأدلة الجنائية وخبراء البصمات، وهكذا قدر الله على يد هؤلاء الرجال أن يتوصلوا من خلال تحريات المباحث، التى تتصل فى جوهرها عن تحديد المتهمين وعددهم، والحرص على ضبط جميع المسروقات قبل أن يتصرف اللصوص فى بيعها، وبالفعل تم تحديد عناصر الإجرام،وهى عصابة كبيرة تخصص سرقات ماكينات للرى وجميع الآلات الزراعية، فتم ضبطهم وضبط جميع وقائع المسروقات التى سرقوها من الأهالى، وهذا هو الأمل اليقنى لرجال المباحث فى استرداد كل ما سلب وفقد، وخرج من حيازة الأهالى إلى حيازة هؤلاء اللصوص، لأن مباحث المركز تدرك جسامة الخطر على المجتمع، وهى المسؤولة عن حمايته وسلامته ودرء الخطر عنه، وتقوم بتنفيذ صحيح القانون، وامتلأت قلوب الناس اطمئنانا، ونفوساً راضية صافية تفيض بالشكر لرجال الأمن بعد أن هونت الأمر على الأهالى، وبث الطمأنينة فى نفوسهم وقلوبهم الفزعة، ورفع الخوف عنهم،بعد القبض على أخطر شبكة للسرقات، وتم عرض هؤلاء اللصوص على نيابة المركز، الذى تتولى التحقيق معهم، وفقاً للإجراءات القانونية السليمة، فى ظل حماية قضائية عادلة، نأمل من الله فى عقوبة رادعة تحمى المجتمع من هؤلاء الأشرار.