رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يتكرر السيناريو؟.. أرسنال بين عقدة الانهيار وحلم لقب الدوري الإنجليزي 2025-2026

بوابة الوفد الإلكترونية

بعد ثلاث وصافات متتالية، بدا أن موسم 2025-2026 سيكون أخيرًا موسم تتويج ميكيل أرتيتا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع أرسنال. لكن تراجع النتائج مؤخرًا، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر سبع مباريات بالدوري، أعاد إلى الواجهة اتهامات “الاختناق” وفقدان الأعصاب في اللحظات الحاسمة.


 

ورغم ذلك، لا يزال “الغانرز” في صدارة المشهد. فمنذ مطلع أكتوبر، اعتلى الفريق قمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل صلابة دفاعية لافتة وفعالية كبيرة في الكرات الثابتة، إلى جانب تصدره مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بالعلامة الكاملة، وبلوغه نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، والتقدم في كأس الاتحاد.


 


 

تراجع نسبي أم سوء حظ؟


 


 

أرقام أرسنال في الدوري منذ مطلع العام الجديد تثير القلق؛ فالفريق حصد انتصارين فقط في آخر سبع جولات، وكلاهما أمام فرق صاعدة. لكن نظرة أعمق تكشف أن منافسيه المباشرين لم يستفيدوا كثيرًا من هذا التعثر، إذ حصد مانشستر سيتي عدد النقاط ذاته تقريبًا خلال الفترة نفسها.


 

إحصائيًا، تشير البيانات إلى تراجع في الفاعلية الهجومية (انخفاض في عدد التسديدات ومعدل الأهداف المتوقعة)، مقابل تحسن في المؤشرات الدفاعية رغم استقبال أهداف أكثر من المتوقع، ما يعكس قدرًا من سوء الحظ، خاصة مع تسجيل المنافسين أهدافًا من فرص محدودة.


 

كما لعبت الإصابات وتدوير التشكيل دورًا مؤثرًا، في ظل ضغط المنافسة على أكثر من جبهة. ويأخذ بعض المشجعين على الفريق تحفظه المبالغ فيه بعد التقدم، وهو ما سمح لخصوم مثل مانشستر يونايتد ووولفرهامبتون بالعودة سريعًا في النتيجة.


 


 

عقدة التاريخ تطارد “المدفعجية”


 


 

قلق جماهير شمال لندن لا ينبع فقط من نتائج الحاضر، بل من ذاكرة الماضي. فقد عانى أرسنال مرارًا من انهيارات في سباق اللقب خلال حقب مختلفة، سواء في عهد آرسين فينغر أو حتى في السنوات الأخيرة تحت قيادة أرتيتا.


 

موسما 2022-2023 و2023-2024 شهدا تصدرًا طويلًا قبل أن يخطف سيتي اللقب في الأمتار الأخيرة، مستفيدًا من خبرته في حسم المراحل النهائية تحت قيادة بيب غوارديولا، الذي اعتاد تحقيق انطلاقات شبه مثالية في الجولات الختامية.


 


 

الحسابات الحالية ونسب التتويج


 


 

يتصدر أرسنال الترتيب بفارق خمس نقاط، مع مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي قد تقلص الفارق إلى نقطتين. ورغم التراجع النسبي، لا تزال التوقعات الإحصائية تمنح كتيبة أرتيتا أفضلية واضحة، إذ تشير التقديرات إلى فرصة تقارب 79.7% لحصد اللقب، مقابل 17.3% لسيتي.


 

السيناريو بات واضحًا: اللقب بين أقدام الفريقين. أي تعثر جديد قد يقلب المعادلة، وأي سلسلة انتصارات قد تحسم الصراع مبكرًا. وبين التفاؤل الحذر وهاجس الانهيار المتكرر، يقف أرسنال أمام اختبار نفسي بقدر ما هو فني.


 

فهل ينجح أرتيتا في كسر لعنة اللحظات الحاسمة، أم يعيد التاريخ نفسه في سباق لا يرحم؟