أبو الغيط: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بالغة التطرف
أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط، مؤكدا على أن تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بالغة التطرف ومخالفة لكافة الأعراف الدبلوماسية، وذلك حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.
جينجر تشابمان: ترامب مستسلم لإسرائيل ويطبق ما تقوله تل أبيب بشأن الحرب على لبنان
علر صعيد آخر، قال جينجر تشابمان عضو الحزب الجمهوري، إنّ موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس خضوعًا واضحًا لإسرائيل في سياساتها الإقليمية.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، الذي تقدمه الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تصريحات ترامب وأفعاله تظهر استسلامه لتوجيهات إسرائيل في عدد من الملفات، بما في ذلك الحرب ضد إيران والوضع في لبنان.
وذكرت أن، الحكومة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة نتيجة هذا الواقع، لا سيما فيما يتعلق بمحاولات نزع سلاح حزب الله، وهو أمر شديد الحساسية لأن الحزب لن يقبل بهذه المطالب في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضحت تشابمان أن، إسرائيل تصر في المفاوضات مع إيران على التركيز على أذرعها الإقليمية، ومنها حزب الله، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل لبنان في حالة حرجة للغاية.
وأشارت إلى أن، الشعب اللبناني يعاني من الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، فيما تظهر الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تشابمان، ضعفًا أمام النفوذ الإسرائيلي، إذ أن إسرائيل تفرض سياساتها وتوجهاتها على الإدارة الأمريكية الحالية.
دانا أبو شمسية: إسرائيل تحاول الزج بأمريكا لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران وعدم الاكتفاء بأي مفاوضات
ومن جانب آخر، قالت دانا أبو شمسيه، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التصريحات الأخيرة الصادرة من واشنطن حول إيران تلقت صدى واسعًا في تل أبيب، خصوصًا في ظل تصريحات إيال زامير الأخيرة والبيانات السياسية والعسكرية المتداولة داخل الحكومة الإسرائيلية الحالية والمقبلة.
وأضافت أبو شمسيه، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق صرح قبل قليل بأن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر سلبًا على إسرائيل، معتبرًا أن هناك محاولات لجر واشنطن نحو توجيه ضربة عسكرية بدلاً من الاكتفاء بالمفاوضات أو الاتفاقات الدبلوماسية والسياسية.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن موقف إسرائيل الحالي يتركز على خيارين محتملين: إما توجيه هجوم مشترك أمريكي إسرائيلي، أو السماح لإسرائيل بالتحرك بحرية داخل الأراضي الإيرانية، مع إمكانية توجيه ضربات محددة بدعم أمريكي، على غرار العمليات التي وقعت في الحروب السابقة.
وأكدت المراسلة أن هذه التطورات تعكس المخاوف الإسرائيلية من أن أي اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران قد يقلص قدرة إسرائيل على التصرف العسكري وفق استراتيجيتها، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويضع صفقات الأسلحة والعمليات العسكرية المستقبلية تحت المراقبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







