جيش الاحتلال يعلن استهداف 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله في لبنان
أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، من القدس المحتلة، أن بيانًا تفصيليًا صادرًا عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أوضح تفاصيل الغارات التي نفذها الجيش على الجنوب اللبناني، وتركزت الغارة على عناصر تابعين للوحدة الصاروخية في حزب الله.
الجيش رصد تحركات لهذه العناصر تقوم بإعادة التسليح وتجهيز المخزونات العسكرية
وقالت «أبو شمسية»، خلال رسالة على الهواء: «زعم البيان أن الجيش رصد تحركات لهذه العناصر تقوم بإعادة التسليح وتجهيز المخزونات العسكرية لاستخدامها في تنفيذ عمليات إطلاق نحو الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل وأمن المستوطنين، وتحديدًا في المستوطنات على الحدود الشمالية المحاذية للجنوب اللبناني».
وأشارت إلى أن الغارة نفذت في ثلاثة مواقع رئيسية، واستهدفت عددًا من عناصر الوحدة الصاروخية، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا وخطرًا ويناقض اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين، ووفقًا لتقديرات عسكرية إسرائيلية، قد تنفذ هذه الوحدة ضربات مستقبلية، وهو ما دفع الجيش إلى شن هذه الهجمات.
وأوضحت أن هذه الغارات جاءت بعد غارة أخرى استهدفت عناصر تابعين لحركة حماس في مخيم عين الحلوة، مؤكدة أنه بحسب ما جاء في بيان جيش الاحتلال بأن الهدف من الضربات هو محاولة تقويض حزب الله والفصائل المقاومة الأخرى في الجنوب اللبناني، في حال حدوث حرب بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا بعد تهديدات إيران بضرب إسرائيل حليف الولايات المتحدة باستخدام صواريخ بالستية.
انتهاكات إسرائيلية جديدة في لبنان.. غارات تستهدف البقاع وبعلبك
على صعيد متصل، أكد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» في لبنان، أن الجهود تواصلت على مدار الساعات الماضية للبحث عن ناجين وحصر الإصابات وعدد الشهداء في الغارات التي استهدفت منطقتي البقاع وبعلبك شرقي الدولة اللبنانية، موضحًا أنه بلغت الحصيلة النهائية 10 شهداء وأكثر من 24 مصابًا.
وأشار «سنجاب»، خلال رسالة على الهواء، إلى أن حزب الله نعى ستة من عناصره جراء هذه الغارات في البقاع، بينما سقط على الأقل أربعة مدنيين نتيجة الاستهداف، مؤكدًا أن هذه الأرقام تم الإعلان عنها رسميًا من قبل وزارة الصحة.
وشدد على أن المصادر المحلية في البقاع أفادت بأن أعداد الشهداء والمصابين ربما تكون أكبر، حيث تشير تقديراتها إلى أكثر من 10 شهداء وأكثر من 50 مصابًا، مؤكدًا أن هذا التفاوت في الأعداد نظرًا لأن وزارة الصحة أحصت فقط من دخل المستشفيات في المنطقة، بينما قد يكون العدد الفعلي أعلى.
وتابع: «هذه الحصيلة تمثل أكبر عدد من الشهداء والضحايا في ضربة واحدة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 وحتى الآن»، مشيرًا إلى أن الغارات في البقاع مساء أمس تزامنت مع غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي من سفن حربية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، تحديدًا في حيّ الحيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



