نقيب قُراء القرآن الكريم: 10 قُراء لصلاة التراويح ومثلهم من المشاركين بدولة التلاوة
قال الشيخ محمد حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية ونقيب قراء ومحفظى القرآن الكريم إن شهر رمضان هذا العام يختلف عن جميع الأعوام السابقة، حيث تشترك النقابة مع وزارة الأوقاف ممثلة فى إدارة شئون القراء بجدول للقراء فى المساجد الكبرى.
وأوضح «حشاد» أن النقابة على استعداد لتلبية الدعوات التى تأتى من أجل إقامة بعض الشعائر فى المحافظان الأخرى بناء على طلب الجمهور، كما حصل 15 قارئاً على تصريح بالسفر لأمريكا وألمانيا وباكستان وغيرها من الدول.
وأشار «حشاد» إلى أن النقابة تقوم خلال شهر رمضان باختيار أحد القراء ليقوم بتحفيظ القرآن الكريم للمواطنين، وذلك بعد الانتهاء من صلاة الفجر ولمدة ساعة يومياً، حيث يجتمع المصلون بعد الصلاة لتعلم الحفظ والنطق الصحيح للآيات.
وأضاف «حشاد» أن النقابة رشحت 10 قراء لتلاوة القرآن من خلال الإذاعة والتليفزيون من مجمل عدد الأعضاء والبالغ عددهم 13 ألف شيخ والمختارون من أصحاب الأصوات الحسنة ويأتى تخفيض عدد القراء هذا العام بعد أن وصل عددهم العام الماضى إلى 20 مقرئًا هو الاستعانة بعدد من الأطفال من برنامج دولة التلاوة والذين يؤمون المصلين أثناء صلاة التراويح.
وبحسب الفتوى رقم 6390 للدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية الأسبق حول إمامة الصبى لغيره فى صلاة النافلة فإن إمامة الصبيِّ الـمُمَيِّز لأمِّه أو أفراد أسرته فى صلاةِ النافلة مطلقًا -ومنها التراويح- جائزة شرعًا، وصلاة المقتدى به صحيحةٌ، بشرط أنْ يكون عالِمًا بالصلاة وأحكامها، ملتزمًا بأركانها وشروط صحتها.
وهذا يُعدُّ من العمل الصالح بين أفراد الأسرة الواحدة، وفيه المحافظة على تعليم الصغار شعائر الإسلام وإقامتها، فصلاة الجماعة لها شأنٌ عظيمٌ ومنزلةٌ رفيعة، فهى تزيد فى الأجر والفضل عن صلاة المنفرد بسبعٍ وعشرين درجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض