7 ندوات توعوية لتعزيز تمكين المرأة بالشرقية
كثّفت وحدات تكافؤ الفرص بمحافظة الشرقية جهودها التوعوية خلال الأسبوعين الماضيين، من خلال تنفيذ سبع ندوات متنوعة استهدفت رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة تمكين المرأة، وذلك بعدد من مراكز ومدن المحافظة، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى دعم المرأة وتحصين الأسرة المصرية من الظواهر السلبية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الوعي المجتمعي، باعتباره حجر الأساس في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور الرئيسية في رؤية الدولة المصرية، لما تقوم به من دور محوري داخل الأسرة والمجتمع، مشددا على أهمية الاستمرار في تنظيم الندوات واللقاءات التوعوية الموجهة للمرأة والفتاة، باعتبارهما من أكثر الفئات احتياجًا إلى التوعية والتثقيف، بما يعزز قدرتهن على مواجهة التحديات المعاصرة.
وأوضح أن الوعي السليم يسهم في الحد من العديد من المشكلات الاجتماعية، ويعزز قيم الانتماء والمواطنة، ويُرسخ مفاهيم الاحترام والمساواة، مؤكدًا دعمه الكامل لكافة المبادرات التي تستهدف بناء الإنسان وتطوير قدراته، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستثمار في العنصر البشري.
ومن جانبها، أوضحت غادة زاهر رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، أن الوحدات بالمراكز والمدن نفذت سبع ندوات توعوية ودينية وثقافية، بالتنسيق مع منطقة وعظ الأزهر الشريف، ومديرية الأوقاف، ومديرية التربية والتعليم، ومديرية الطب البيطري، والمكتبة الثقافية بسنهوت، بما يعكس تكامل الأدوار بين الجهات التنفيذية والمؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية.
وأضافت أن الندوات جرى تنظيمها بمراكز فاقوس، ومنيا القمح، وديرب نجم، إلى جانب حي ثان الزقازيق، وشهدت مشاركة فعالة من السيدات والفتيات، حيث تم فتح باب الحوار والمناقشة حول عدد من القضايا التي تمس الحياة اليومية للأسرة المصرية.
وتناولت اللقاءات موضوعات متعددة، من بينها مخاطر المواد الحافظة وتأثيرها على الصحة العامة باعتبارها من المخاطر غير المرئية التي تهدد سلامة الغذاء، إضافة إلى مخاطر الابتزاز الإلكتروني وطرق الوقاية منه، في ظل التوسع الكبير في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
كما سلطت الندوات الضوء على أهمية الحفاظ على التراث المصري المادي وغير المادي، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، إلى جانب التأكيد على قيم حب الأوطان والانتماء.
كما تضمنت الفعاليات محورًا دينيًا وثقافيًا ركز على فضائل شهر رمضان الكريم، وكيفية الاستعداد له روحيًا وسلوكيًا، وبيان ما يحمله الشهر المبارك من معانٍ للبركة والتسامح وزيادة الحسنات، بما يعزز الروابط الأسرية ويقوي روح التكافل داخل المجتمع.
وأكدت رئيس وحدة تكافؤ الفرص أن الهدف من هذه الندوات لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية، بل يمتد إلى إحداث تغيير حقيقي في السلوكيات، وبناء وعي قادر على حماية المرأة من مختلف صور العنف أو الاستغلال، ودعمها نفسيًا ومعنويًا لتكون عنصرًا فاعلًا في مسيرة التنمية.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تنفيذ المزيد من الفعاليات والبرامج التوعوية، مع التوسع في استهداف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، لضمان وصول الرسالة التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من السيدات والفتيات.
وأشاد محافظ الشرقية بالدور الذي تقوم به وحدات تكافؤ الفرص في دعم قضايا المرأة وتعزيز المشاركة المجتمعية الواعية، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا، وقادرًا على مواجهة التحديات المختلفة بثقة ووعي ومسؤولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض