أحداث الأول من رمضان.. محطات فاصلة وفتوحات غيرت وجه التاريخ
أحداث الأول من رمضان، مع بزوغ هلال شهر رمضان المبارك، لا يستقبل المسلمون مجرد شهر للعبادة والسكينة فحسب، بل يستحضرون سجلًا حافلًا بانتصارات ومنعطفات غيرت وجه التاريخ.
ففي مثل هذا اليوم، الأول من رمضان، تلاقت أقدار الأمم، من نزول الصحف السماوية على خليل الله إبراهيم، إلى زحف الفاتحين الذي أمّن حدود الدولة الإسلامية وفتح لمصر بابًا جديدًا من الحضارة.
أحداث الأول من رمضان
صحف إبراهيم عليه السلام
تذهب الروايات التاريخية والحديثية إلى أن الأول من رمضان لم يكن موعدًا للصيام فحسب، بل كان ميقاتًا لنزول الوحي. ففي مثل هذه الليلة، أُنزلت "صحف إبراهيم" على نبي الله إبراهيم عليه السلام، لتكون هدايةً لقومه ونبراسًا للتوحيد، مما يضفي على هذا الشهر صبغة "شهر القرآن والكتب السماوية" بامتياز.
غزوة تبوك.. عودة "جيش العسرة" بالظفر

في العام التاسع للهجرة، وفي مثل هذا اليوم، كانت المدينة المنورة على موعد مع الغبار المتصاعد من سنابك خيل جيش المسلمين العائد من تبوك.
ثلاثون ألف مقاتل، خاضوا غمار الصحراء في قيظ شديد ونقص حاد في الزاد، حتى سُمي بجيش العسرة. عاد النبي ﷺ بأصحابه دون صدام عسكري مباشر مع الروم، لكنه عاد بانتصار سياسي ومعنوي ساحق، كسر هيبة القوى العظمى آنذاك وأثبت أن الدولة الوليدة باتت رقمًا صعبًا في معادلة الشرق.
أحداث الأول من رمضان..مصر تفتح أبوابها للإسلام

وفي عام 20 للهجرة، سطر التاريخ فصلاً جديدًا بطلُه القائد عمرو بن العاص. ففي غرة رمضان، بدأت طلائع الجيش الإسلامي دخول الأراضي المصرية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. لم يكن دخولاً عسكريًا عابرًا، بل كان تدشينًا لعصر جديد اختلطت فيه الحضارة العربية بالإرث المصري القديم، لتصبح مصر منذ ذلك الحين قلب العالم الإسلامي النابض.
أحداث الأول من رمضان..منعطفات سياسية وأحداث جسام
لم يخلُ الأول من رمضان من أحداث السلطة والحكم، ففي عام 65 هـ، رحل مروان بن الحكم، مؤسس الفرع المرواني من الدولة الأموية، ورغم أن فترة حكمه لم تتجاوز العام الواحد، إلا أنها كانت حجر الزاوية الذي استندت إليه سلالة حكمت من دمشق إلى الأندلس لعقود طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض