رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نزوح مستمر وأوضاع مأساوية في كردفان والنيل الأزرق

السودان
السودان

قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من مدينة أم درمان، إن الوضع الميداني والإنساني في إقليمي كردفان والنيل الأزرق ما زال متوترًا، رغم حلول شهر رمضان.

مسيرات مسلحة استهدفت منطقة الكرمك

وأشار خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن مسيرات مسلحة استهدفت منطقة الكرمك في ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا، ما أسفر عن إصابات متعددة، بينما تشهد مدينة كادوقلي في جنوب كردفان مناوشات مستمرة، ما أدى إلى استمرار موجة نزوح المدنيين نحو مدينة الأبيض التي تؤوي آلاف النازحين.

وأضاف أن تقريرًا للأمم المتحدة أشار إلى أوضاع مأساوية في إقليم دارفور، وتحديدًا في مدينة الفاشر، حيث ارتكبت الدعم السريع جرائم قتل واسعة، وعمليات اغتصاب تتراوح أعمار ضحاياها بين 7 و70 عامًا، موثقين بعض هذه الانتهاكات بأنفسهم.

وأوضح إبراهيم أن طيران الجيش السوداني يشن هجمات على مواقع محددة في الإقليم، رغم سيطرة الدعم السريع، متوقعًا تصاعد العمليات القتالية خلال الأيام المقبلة في عدة محاور وفق المصادر العسكرية.

رئيسة مكتب أطباء السودان: انتهاكات الدعم السريع ترتقي إلى جرائم الحرب

قالت الدكتورة نازك أبو زيد، رئيسة مكتب أطباء السودان، إن تقرير الأمم المتحدة استند إلى شواهد موثقة تشير إلى أن ممارسات الدعم السريع ترقى إلى جرائم جسيمة قد تصل إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الانتهاكات لم تبدأ مع الحرب الأخيرة، بل تعود إلى سنوات سابقة، مشيرة إلى توثيق حالات قتل متعمد، وهجمات مباشرة ضد المدنيين والأعيان المدنية، إضافة إلى هجمات عشوائية واستخدام تجويع المدنيين كسلاح في النزاع، كما تحدثت عن استهداف العاملين في المجالين الطبي والإنساني، بما في ذلك موظفون أمميون، فضلًا عن تسجيل وقائع عنف جنسي، وتعذيب، وأعمال نهب، وتجنيد أطفال، وإساءة معاملة المحتجزين، وخرق للمواثيق والمعاهدات الدولية.

وأكدت أبو زيد أن العديد من هذه الانتهاكات جرى توثيقها عبر وسائل رقمية، سواء من قبل منظمات حقوقية أو من خلال مقاطع مصورة تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.

وعن تصاعد وتيرة الجرائم في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، أوضحت أن المدينة تمثل بؤرة تاريخية للصراع منذ اندلاع النزاع في إقليم دارفور عام 2003، مشيرة إلى أن أنماط العنف هناك اتخذت طابعًا عرقيًا في بعض المراحل، مع اتهامات بارتكاب أعمال تطهير عرقي ضد مجموعات سكانية بعينها.

واختتمت بالتأكيد على أن خطورة ما يجري في الفاشر تعكس امتدادًا لأنماط سابقة من الانتهاكات، لكنها تتسم بكثافة أكبر في ظل الانفلات الأمني الحالي، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين.