مذبحة إسطوانات الغاز بأسيوط تسقط "فارس" وتترك "شادي" يصارع الموت بين الزراعات
انفجر بركان الغضب بقرية بني محمد الشهابية عقب وقوع جريمة غادرة تجرد فيها الجناة من مشاعر الإنسانية وذبحوا طفلًا بريئًا من أجل حفنة جنيهات.
حيث تحولت رحلة كد الصغيرين لبيع إسطوانات الغاز المنزلي إلى مأتم جنائي مروع بعد العثور على جثة أحدهما غارقة في الدماء وابن عمه يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط ذهول الأهالي وصدمة الشارع الأسيوطي من بشاعة الحادث الأليم.
جريمة أبنوب البشعة وسقوط قتلة أطفال أسطوانات الغاز
تلقى اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط إخطارًا عاجلًا من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بالعثور على صغيرين أحدهما مذبوح والآخر في حالة حرجة داخل أرض زراعية، وانتقلت قوات الأمن وضباط المباحث الجنائية فورا إلى موقع الواقعة لفحص مسرح الجريمة الذي شهد العثور على سلاح أبيض سكين وعربة كارو محملة بأسطوانات الغاز المنزلي تخص الضحايا الذين خرجوا سعيا وراء لقمة العيش المريرة.
كشفت التحريات الأمنية المكثفة مقتل الصبي فارس ه. م. وإصابة ابن عمه شادي أ. م. بإصابات بالغة عقب تعرضهما لهجوم مباغت من تشكيل عصابي تخصص في السرقة بالإكراه، ونجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الجريمة خلال ١٨٠ دقيقة فقط من وقوعها، حيث حدد فريق البحث الجنائي هوية المتهمين الذين خططوا لسرقة حصيلة بيع الغاز وأسطوانات الغاز المنزلي التي كانت بحوزة الصغيرين قبل ذبحهما وتركهما بين الزراعات.
ضبط المتهمين بإنهاء حياة فارس وتمزيق جسد شادي
أحكمت الشرطة قبضتها على مرتكبي الواقعة عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة وداهمت أوكارهم لضبط السلاح المستخدم في الجريمة النكراء التي هزت مركز أبنوب بالكامل، ونقلت سيارات الإسعاف جثمان الصغير فارس ه. م. إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة والطب الشرعي، بينما جرى إيداع المصاب شادي أ. م. غرفة العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في محاولة لإنقاذه من الموت المحقق جراء طعنات الغدر.
أخطرت مديرية أمن أسيوط النيابة العامة التي باشرت التحقيقات الموسعة مع المتهمين للوقوف على ملابسات الحادث الذي راح ضحيته طفل لم يتجاوز حلم حياته توفير الرزق الحلال لأسرته، وحررت الأجهزة المعنية محضرًا بالواقعة تضمن كافة الاعترافات التفصيلية للجناة الذين أكدوا أن دافع الجريمة كان سرقة أسطوانات الغاز المنزلي، لتبقى عربة الكارو والدماء السائلة عليها شاهدة على واحدة من أبشع حوادث أسيوط في السنوات الأخيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض