مدحت شنودة يلتقي نائب وزير الخارجية بالقاهرة.. دعم رسمي لأنشطة بيت المصريين بالسويد
في إطار التواصل المستمر بين مؤسسات الدولة وأبناء الجاليات المصرية بالخارج، التقى مدحت شنودة، رئيس بيت المصريين في السويد، بالسفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، وذلك خلال زيارة سريعة أجراها إلى مصر.

وأكد شنودة أن اللقاء اتسم بأجواء من المحبة والمودة، وشهد نقاشًا مثمرًا حول دور بيت المصريين في السويد وأنشطته المختلفة في خدمة أبناء الجالية، وتعزيز الروابط بينهم وبين الوطن الأم.
وأوضح أن الحديث تناول الجهود التي يبذلها بيت المصريين في السويد على المستويين الثقافي والاجتماعي، إلى جانب المبادرات التي تستهدف دعم الهوية الوطنية، وتعزيز اندماج أبناء الجالية في المجتمع السويدي مع الحفاظ على ارتباطهم بمصر.
وأشار شنودة إلى أن السفير نبيل حبشي أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به الكيانات المصرية بالخارج، مثمنًا الجهود المبذولة في خدمة أبناء الجالية، ومتمنيًا دوام التوفيق والنجاح لبيت المصريين في السويد في رسالته الوطنية والمجتمعية.

ووصف رئيس بيت المصريين في السويد اللقاء بأنه كان “في غاية السعادة”، لما اتسم به من حفاوة استقبال وحوار إيجابي يعكس اهتمام الدولة المصرية بأبنائها في الخارج وحرصها على دعم مبادراتهم وأنشطتهم المختلفة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز جسور التواصل بين وزارة الخرجية وشئون المصريين بالخارج ومؤسسات الجاليات المصرية حول العالم، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة المصريين في الخارج ودعم ارتباطهم الدائم بوطنهم.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المؤسسي بين بيت المصريين في السويد ووزارة الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتكثيف الفعاليات الوطنية والثقافية التي تعزز الانتماء لدى أبناء الجيلين الثاني والثالث، وترسخ صورة مصر الحضارية داخل المجتمع السويدي.
وتمت مناقشة آليات دعم المبادرات الشبابية، وتشجيع الكفاءات المصرية في السويد على نقل خبراتها وتجاربها إلى الداخل، بما يتماشى مع توجه الدولة للاستفادة من خبرات المصريين بالخارج في مختلف المجالات.
وأشار شنودة إلى أن بيت المصريين في السويد يحرص على تنظيم لقاءات دورية واحتفالات بالمناسبات الوطنية، إلى جانب أنشطة اجتماعية تسهم في تقوية أواصر الترابط بين أبناء الجالية، فضلاً عن تقديم الدعم والإرشاد للقادمين الجدد إلى السويد لتسهيل اندماجهم في المجتمع مع الحفاظ على هويتهم المصرية.
وأكد أن اللقاء عكس اهتمامًا رسميًا حقيقيًا بدور الكيانات الوطنية بالخارج، وحرصًا على استمرار قنوات التواصل المباشر مع ممثلي الجاليات، بما يعزز العمل المشترك ويخدم مصالح المصريين في الخارج على نحو مستدام.







