رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عشماوي يطرق باب قنديل.. جنايات المنصورة تحيل قاتل خالته لفضيلة المفتي

بوابة الوفد الإلكترونية

ارتجفت جدران محكمة جنايات المنصورة فور النطق بقرار إحالة أوراق سفاح الدقهلية لفضيلة المفتي، حيث أسدلت الستار على جريمة يندى لها الجبين تجرد فيها ابن الاخت من مشاعر الرحمة ليغتال خالته المسنة بدم بارد من أجل حفنة جنيهات، في واقعة هزت الرأي العام المصري بعد العثور على جثة الضحية داخل شيكارة ملقاة في العراء، لتنتصر عدالة السماء للدم الطاهر الذي أراقه المتهم بدافع الجشع والطمع.

شيكارة الموت تفضح جريمة قنديل بالدقهلية

بدأت تفاصيل القضية المرعبة قبل أشهر حينما عثر الأهالي بمدينة المنصورة على جثة هامدة لسيدة مسنة تدعى ماجدة محمد سالم وتبلغ من العمر 66 عاما موضوعة داخل شيكارة بلاستيكية ضخمة ملقاة خارج المنزل، حيث انتقل ضباط المباحث بمديرية أمن الدقهلية فورا إلى مسرح البلاغ لإجراء الفحص والتحريات الفنية اللازمة، التي كشفت عن وجود شبهة جنائية وراء الحادث بعد رصد آثار خنق وسرقة متعلقات الضحية.

نجحت جهود التحريات في تحديد هوية الجاني الذي تبين أنه ابن شقيقتها ويدعى قنديل. م. م. ويبلغ من العمر 45 عاما، حيث قام بالتخلص من خالته خنقا لسرقة مصوغاتها الذهبية ومبلغ مالي كان بحوزتها، ووضعها في جوال لإخفاء معالم الجريمة وإلقائها بعيدا عن أعين المارة، إلا أن يقظة رجال المباحث حاصرت المتهم بالأدلة والقرائن والمواجهات المباشرة التي أسقطت أقنعة الكذب التي حاول الاختباء خلفها في بداية التحقيقات.

اعترافات السفاح وقرار الجنايات الحاسم

أدلى المتهم قنديل. م. م. باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، حيث أكد ارتكابه الواقعة بسبب مروره بضائقة مالية دفعته للتفكير في سرقة خالته ماجدة محمد سالم، موضحا أنه استغل ضعف قواها البدنية وقام بإنهاء حياتها وسلبها ذهبها وأموالها قبل التخلص من الجثة في شيكارة، لتقرر النيابة العامة إحالته لمحاكمة عاجلة بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وسط حالة من الذهول سيطرت على أقارب الضحية والجيران داخل القاعة.

أصدرت محكمة جنايات المنصورة حكمها بإرسال أوراق المتهم إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، عقب ثبوت الجريمة في حقه وتوافر أركان القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث تحرر محضر بالواقعة منذ لحظة اكتشاف الجثة وتولت النيابة العامة استكمال الإجراءات القانونية، لينتظر الجاني لحظة القصاص العادل خلف القضبان بعد أن باع دمه وخان صلة الرحم من أجل حطام الدنيا الزائل.