هروب فاشل من الجنايات.. مقصلة المحاكمة تطارد داهس عامل طريق السويس الصحراوي
أشعلت جهات التحقيق بالقاهرة نيران العدالة بقرار حاسم يقضي بإحالة قائد سيارة متهور إلى المحكمة الجنائية بتهمة دهس عامل بريء أثناء عبوره طريق السويس الصحراوي، في واقعة حبست أنفاس المارة عقب محاولة السائق الهروب من مسرح الجريمة تاركا ضحيته تصارع الموت وسط الدماء، لينهي هذا القرار فصلا من الغموض ويؤكد أن يد القانون المصري لا تترك الجناة مهما حاولوا التخفي بعيدا عن أعين رجال المباحث.
كمين المباحث يسقط المتهم الهارب بعد حادث طريق السويس
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغا يفيد بوقوع حادث تصادم مروع أسفر عن إصابة شخص أعلى طريق السويس الصحراوي، فانتقل رجال المباحث فورا لمكان الواقعة لبدء التحريات المكثفة.
تبين من الفحص أنه أثناء عبور عامل للطريق صدمته سيارة مجهولة بسرعة جنونية مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، بينما فر السائق بالهرب من موقع الحادث خشية المساءلة القانونية والمحاكمة الجنائية.
نجح رجال المباحث في تحديد هوية السيارة المتسببة في الحادث وقائدها وهو سائق متهور، وتم إعداد كمين أمن محكم أسفر عن ضبطه والتحفظ على المركبة المستخدمة في الواقعة الأليمة.
اعترف المتهم أمام جهات التحقيق بالقاهرة بارتكاب الواقعة، وأكد أنه أصيب بحالة من الذعر بعد رؤيته الضحية ملقى على الأرض، فقرر الفرار خوفا من السقوط في قبضة رجال الشرطة.
المحاكمة الجنائية تنتظر الجاني وتقارير طبية تكشف حجم الإصابات
أمرت النيابة العامة بنقل العامل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وكلفت الأطباء بإعداد تقرير مفصل حول حالته الصحية بعد تعرضه لكسور ومضاعفات نتيجة قوة الاصطدام بطريق السويس الصحراوي.
اتخذت الأجهزة الأمنية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، حيث تم عرضه على جهات التحقيق بالقاهرة التي واجهته بأقوال شهود العيان وكاميرات المراقبة المنتشرة بالمنطقة والتي رصدت لحظة الدهس والهروب.
انتهت التحقيقات بإحالة القضية رسميا للمحاكمة الجنائية العاجلة، لضمان استرداد حق العامل المصاب ووضع حد لحوادث الطرق الناتجة عن السرعة الزائدة وعدم المبالاة بأرواح المواطنين الأبرياء الذين يعبرون الطرق الصحراوية.
تابعت جهات التحقيق بالقاهرة ملف السيارة المحتجزة، وأمرت بفحصها فنيا للتأكد من سلامة المكابح وتقدير السرعة التي كان يسير بها المتهم وقت وقوع الحادث الذي تحول لتريند بمنصات التواصل الاجتماعي.