أول تعليق من جيانلوكا بريستياني بعد اتهامه بإهانة فينيسيوس جونيور
خرج الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، عن صمته للرد على الاتهامات التي طالته بتوجيه إهانة عنصرية إلى نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
الواقعة حدثت في الشوط الثاني من اللقاء، عندما دخل بريستياني في مناوشة كلامية مع فينيسيوس، واضعاً فمه داخل قميصه أثناء الحديث، في تصرف أثار الجدل سريعاً، خاصة بعد أن نقلت الكاميرات حديث اللاعب البرازيلي إلى الحكم، مؤكداً أنه تعرض لوصف عنصري.
وعبر حسابه على منصة "إكس"، قال بريستياني (20 عاماً): «لم أتصرف أبداً بعنصرية تجاه أي شخص، وأشعر بحزن كبير بعد التهديدات التي تلقيتها من لاعبي ريال مدريد»، مضيفاً: «أود أن أوضح أنني لم أوجه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس، لقد أساء فهم ما سمعه مني».
ورغم النفي الصريح، لم يوضح اللاعب سبب تغطيته فمه أثناء الحديث، وهو المشهد الذي اعتبره البعض دليلاً على محاولة إخفاء كلمات مسيئة.
كما لم يشهر الحكم بطاقة صفراء في وجهه خلال الواقعة، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 81 وسط تصفيق جماهير فريقه.
وتضع لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اللاعب تحت طائلة عقوبات قد تصل إلى الإيقاف 10 مباريات حال ثبوت الإدانة، ما يزيد من حساسية الموقف بالنسبة للنجم الأرجنتيني الصاعد.
القضية لا تزال قيد التحقيق، لكن تصريح بريستياني فتح باباً جديداً للنقاش، بين من يرى أن الواقعة قد تكون سوء فهم في أجواء مباراة مشحونة، ومن يطالب بانتظار نتائج التحقيق الرسمي قبل إصدار الأحكام.