رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المفتي يتسلم رقبة جزار المهندسين بعد إنهائه حياة طفل داخل سوبر ماركت

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت محكمة جنايات الجيزة أركان الرأي العام بقرار إحالة أوراق سفاح المهندسين إلى فضيلة مفتي الجمهورية تمهيدا لإعدامه شنقا، حيث سطرت الدائرة القضائية كلمة النهاية في أبشع جريمة هزت قلوب المصريين عقب قيام كوافير حريمي بنحر عنق الصغير عبدالرحمن علاء بدم بارد أمام أعين الجميع، لتنتصر عدالة السماء لدموع أسرة الضحية التي لم تجف منذ تلك الليلة السوداء التي تحول فيها السوبر ماركت إلى بركة من الدماء.

تفاصيل مذبحة المهندسين واعترافات كاذبة أمام المنصة

أحالت محكمة جنايات الجيزة اليوم الأربعاء بإجماع الآراء أوراق المتهم محمود م. الملقب بسفاح المهندسين إلى المفتي لإبداء الرأي الشرعي، وحددت الدائرة جلسة 14 مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي في القضية رقم 9226 لسنة 2025 جنايات الدقي، بعدما واجه رئيس المحكمة القاتل بجريمته النكراء وسأله عن ذبحه للطفل عبد الرحمن حازم، فأنكر المتهم فعلته رغم كافة الأدلة الدامغة والشهادات الموثقة داخل أوراق الدعوى المقيدة برقم 6775 لسنة 2020.

كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم محمود م. الذي يعمل كوافير حريمي عقد العزم وبيت النية على إزهاق روح الطفل عبد الرحمن حازم عمدا مع سبق الإصرار، حيث أعد سلاحا أبيض (سكين) وتوجه إلى مكان تواجد الصغير داخل سوبر ماركت بالمهندسين، وانهال عليه بطعنات متتالية في جسده النحيل، ثم أمسك برقبته وذبحه من الوريد إلى الوريد للتأكد من وفاته، وفقا لما ورد في تقرير الصفة التشريحية المرفق بالتحقيقات.

شهادة عامل السوبر ماركت ولحظات الزحف الأخيرة للضحية

استمعت المحكمة لأقوال شاهد العيان وهو أحد العاملين بالمحل موقع الجريمة، والذي أكد أن المتهم محمود م. اقتحم السوبر ماركت مدعيا أنه عامل، ثم هاجم الطفل عبد الرحمن حازم فجأة بسكين كان يخفيه بين طيات ملابسه، وأوضح الشاهد أن الطفل حاول الزحف بعيدا عن نيران الغدر وهو يستغيث بوالده علاء، إلا أن القاتل عاجله بالذبح وفر هاربا قبل أن يعود الأب المكلوم ويجد طفله غارقا في دمائه داخل المحل.

انتهت الجلسة بصدور قرار الإحالة للمفتي وسط صرخات الارتياح من أهالي الضحية الذين انتظروا القصاص العادل من كوافير حريمي تجرد من مشاعر الإنسانية، حيث أكدت النيابة العامة أن الحادث وقع إثر مشادة كلامية تافهة دفعت المتهم لتنفيذ مخطط إجرامي شيطاني، ليرسم بيده نهاية مأساوية لطفل لم يتجاوز سنوات عمره القليلة، وتتحول منطقة المهندسين إلى مسرح لواقعة ذبح لا تزال تثير الرعب والجدل في كافة ربوع مصر.