رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نزيف الأسفلت يغتال الشباب بالشرقية.. غضب أسري بعد رحيل ضحية حادث بلبيس

بوابة الوفد الإلكترونية

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي غضبا عقب وقوع حوادث طرق دامية بمحافظة الشرقية حصدت أرواح الشباب في مشاهد مأساوية هزت القلوب.

حيث تحول طريق بلبيس العاشر من رمضان إلى ساحة للموت السريع وسط صرخات الأهالي الذين اتهموا الإهمال الطبي بالتسبب في وفاة أحد المصابين عقب احتجازه لساعات دون رعاية كافية، مما جعل الواقعة تتصدر محركات البحث بحثا عن الحقيقة الغائبة خلف نزيف الدماء المستمر.

تصادم العاشر ينهي حياة شخص ويرفع حالة الطوارئ

تلقى رجال الشرطة بلاغا بوقوع حادث تصادم مروع بين سيارتين على طريق بلبيس العاشر من رمضان، مما أسفر عن وفاة شخص في الحال نتيجة قوة الارتطام التي حطمت السيارتين بالكامل، وانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث بصحبة سيارات الإسعاف لنقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة التي عطلت الحركة المرورية لفترة طويلة.

عملت الجهات المختصة على رفع حطام الحادث وتسيير حركة السيارات على الطريق الصحراوي، وباشرت معاينة موقع التصادم للوقوف على الملابسات الفنية التي أدت لوقوع الكارثة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بانتداب مهندس فني لفحص السيارتين المتهشمتين وتحديد المسؤولية الجنائية، وسط حالة من الحزن خيمت على مستخدمي الطريق الذين طالبوا بتكثيف الرقابة المرورية للحد من حوادث التصادم.

اتهامات بالإهمال وتفاصيل اللحظات الأخيرة لضحية الموتوسيكل

وقع حادث آخر على أحد طرق الشرقية أدى لإصابة شابين يستقلان دراجة نارية بعد تصادمهما بسيارة يقودها شاب آخر، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاج العاجل، إلا أن الأقدار كانت تخبئ مأساة جديدة داخل أروقة المستشفى التي شهدت تدهورا مفاجئا في الحالة الصحية لأحد الشابين المصابين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه الخطيرة التي لحقت به.

ذكر أفراد من أسرة المتوفى أن الشابين احتجزا داخل المستشفى لمدة تقارب 4 ساعات دون تدخل جراحي حاسم، وأكدت الأسرة أن ابنهم ظل يعاني من تدهور مستمر في علاماته الحيوية حتى فارق الحياة، وحرر المحامي محضرا رسميا بالواقعة لإثبات التقصير ومحاسبة المتسببين في تأخر الرعاية الطبية، بينما بدأت جهات التحقيق الاستماع لأقوال الشهود وأسرة الضحية حول تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الوفاة.