علي مسرح «النووى الإيرانى»
أﻣﺮﻳﻜﺎ وروﺳﻴﺎ وﺟﻬًﺎ ﻟﻮﺟﻪ
تبدأ اليوم المناورات الروسية - الإيرانية فى بحر عمان والمحيط الهندى، ورست حاملة المروحيات «ستويفسكى» التابعة للبحرية الروسية فى المنطقة البحرية الأولى ببندر عباس جنوب إيران.
وتعزز المناورات المواجهة الباردة بين أمريكا وروسيا على المسرح النووى الإيرانى، وتهدف إلى تعزيز الأمن والتفاعلات البحرية المستدامة فى المنطقة.
وتشمل الأهداف تطوير التعاون البحرى وتعزيز العلاقات بين القوات البحرية للبلدين فى التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة. كما تركّز المناورات على حماية السفن التجارية وناقلات النفط ومكافحة الإرهاب البحرى.
وأكد قائد المجموعة البحرية الروسية أليكسى سيرجيف استعداد روسيا لإجراء مناورات مشتركة فى أى منطقة، بما فى ذلك عمليات مكافحة الإرهاب.
وأعلن وزير الطاقة الروسى سيرجى تسفيليوف، أن تنفيذ المشاريع المشتركة بين إيران وروسيا حقق نجاحًا أكبر بـ 13 ضعفًا خلال الأشهر الـ11 الماضية، وقال: ستصل قريبًا معدات المحطتين 2 و3 من محطة بوشهر النووية إلى إيران.
وفى ختام الدورة التاسعة عشرة للجنة الإيرانية الروسية المشتركة للتعاون التجارى والاقتصادى فى طهران، قال «تسفيليوف» فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير النفط الإيرانى: «أتقدم بخالص التعازى للشعب الإيرانى فى ضحايا الاضطرابات الأخيرة، ونحن ندرك أن هذا الحادث وقع نتيجة تدخل جهات خارجية معادية».
وقال ماجد موسوى قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثورى: لا يزال الرئيس الأمريكى يتحدث عن قاذفات وسفن حربية ضخمة، وصفها بأنها «جميلة»، لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك أيضاً صواريخ ضخمة وجميلة.
وأكد قائد البحرية الإيرانى الأدميرال شهرام إيرانى أنه لا مبرر لتواجد أسطول لدولة من خارج الإقليم فى منطقة غرب آسيا. وصرح قائلاً: «إذا كان هذا الأسطول يعتقد أنه جاء بقوة، فعليه أن يعلم أن الشعب الإيرانى سيواجهه بقوة أكبر».
وأضاف فى تصريح للصحفيين بالهند: «تواجه الجمهورية الإيرانية منذ 47 عاما تهديدات وضجيجًا ودعاية، فضلاً عن تواجد أسطول لدولة غير إقليمية فى منطقة غرب آسيا».
ووضع عاموس يادلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق فى إسرائيل، ٦ معايير لموعد الهجوم المحتمل على إيران، هى: بعد اجتماع مجلس السلام، بعد انتهاء الألعاب الأوليمبية الشتوية، اقتراب حاملة الطائرات فورد من المنطقة، عدم تحديد موعد محدّد للمفاوضات بعد أسبوعين، احتمال تجدد المواجهات داخل إيران، وأن تكون الأحوال الجوية مناسبة.
ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر. فورد مضيق جبل طارق متجهة إلى الشرق الأوسط، بعد إعادة توجيهها من الكاريبى، وستنضم إلى يو إس إس أبراهام لينكولن، ما يعنى وجود حاملتى طائرات فى المنطقة وسط تصعيد مع إيران.
وكشفت مصادر استخباراتية أمريكية عن أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أقرب إلى حرب كبرى مع إيران.
ونقل موقع اكسيوس الأمريكى عن مصدرين إسرائيليين أن إسرائيل تستعدّ أيضا لسيناريو اندلاع حرب مع إيران خلال أيام. وأوضح أن العملية العسكرية الأمريكية ستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التى جرت الشهر الماضى فى فنزويلا.
وأشار اكسيوس إلى أن الولايات المتحدة وجهت 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز F-35 وF-22 وF-16 إلى الشرق الأوسط. ونقل عن مستشار لـ«ترامب» تحذير المحيطين بالرئيس الأمريكى من حرب مع إيران،
ورجح اكسيوس أن العالم سيشهد عملا عسكريا خلال الأسابيع المقبلة. وأضاف أن وقوع حرب مع إيران سيكون له تأثير كبير على المنطقة وتبعات كبيرة على بقية فترة «ترامب» الرئاسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض