رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

85 دولة تصدر بياناً مشتركاً بالأمم المتحدة ترفض الإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت الأمم المتحدة تحركاً دبلوماسياً واسعاً، حيث أصدرت 85 دولة بياناً مشتركاً أعربت فيه عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية، معتبرة أنها تهدف إلى توسيع الوجود الاستيطاني الإسرائيلي بصورة غير قانونية. 

 

وضم البيان دولاً كبرى من بينها فرنسا والصين وروسيا، إلى جانب تكتلات إقليمية ودولية مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

 

وشدد البيان، الصادر في نيويورك، على أن هذه الخطوات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، ودعا إلى التراجع الفوري عنها. 

 

وأكد رفض أي شكل من أشكال الضم أو أي تدابير قد تؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية أو الوضع القانوني للأراضي المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.

 

وجاء هذا الموقف الدولي بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إجراءات جديدة تسمح بتسجيل وتسوية أراضٍ في الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1967، بما يُمكّن من تصنيف مساحات واسعة كـ"أراضي دولة"، وهو ما يُنظر إليه على أنه تمهيد لفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

 

 

 

من جهة أخرى، أصدرت 24 دولة من أوروبا والغرب بياناً مشتركاً، مساء الأربعاء، أدانت فيه العنف الموجّه ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في السودان.

 

ونقلت وكالات أنباء عن البيان تأكيده على ضرورة تقديم مرتكبي الجرائم في السودان إلى العدالة، مشددة على أن الانتهاكات الجارية هناك ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وتستوجب فتح تحقيقات بشأنها.

 

 

في سياق آخر، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء، عن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) بشكل مفاجئ، في وقت تتزايد فيه التقديرات حول احتمال شن هجوم أمريكي على إيران خلال أيام معدودة.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التقديرات داخل الأوساط الإسرائيلية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل نحو خيار تنفيذ هجوم عسكري واسع النطاق ضد أهداف إيرانية، على خلفية تعثر المفاوضات ورفض طهران الاستجابة للمطالب الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة: "تعتقد إسرائيل أن ترامب يميل إلى شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران، التي لا تقبل المطالب الأميركية في المفاوضات". وأضافت أنه "في الوقت نفسه، تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري السياسي-الأمني الذي كان مقرراً عقده غداً إلى يوم الأحد المقبل، دون إبلاغ الوزراء بسبب التأجيل".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن "الانطباع السائد في إسرائيل هو أن المهل الزمنية تتقلص. فبعد أن كانت التقديرات تتحدث عن أسبوعين أو شهر، تشير الدلائل الآن إلى أن موضوع الهجوم بات مسألة أيام معدودة".

 

 

فيما أكد مستشار الرئيس الأمريكي وممثل الولايات المتحدة، مسعد بولس، خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، أنه يعمل على جمع كبار المسؤولين من شرق ليبيا وغربها بهدف وضع خطوات عملية لتحقيق الاندماج والتكامل الاقتصادي والعسكري بينهما.

 

وكشفت شبكة "العربية" أن بولس أشار في مداخلته إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) ستُجري تدريباتها السنوية في مدينة سرت خلال أبريل المقبل، بمشاركة قوات ليبية من الشرق والغرب جنباً إلى جنب، واصفاً هذه الخطوة بأنها مجرد بداية لبرامج تدريب مشتركة أوسع بين الطرفين.

 

وأضاف مستشار ترامب أنه يحث القادة الليبيين على تنفيذ اتفاق التنمية الموحد بالكامل، والذي دعمت واشنطن التوصل إليه، بالإضافة إلى اعتماد ميزانية سنوية موحدة، معتبراً ذلك تطوراً كبيراً نحو تحقيق المصالحة الاقتصادية.

 

وشدد بولس على أن الاتفاقات والتنازلات المتبادلة تمهد الطريق لتعاون عملي، يسهم في خلق الظروف الملائمة لإقامة حوكمة موحدة تمهيداً لإجراء الانتخابات

 

في سياق آخر، صرّح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندي جراهام بأن هناك خططًا عسكرية تستهدف إيران، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن قرار تنفيذها لم يُتخذ حتى الآن.

 

كما أوضح أن واشنطن وتل أبيب قد تحتاجان إلى تنسيق مشترك للتعامل مع ما وصفه بتهديدات طهران.

 

وقال السيناتور الجمهوري: "ربما نحتاج إلى شراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة للمساعدة في إضعاف قدرة النظام الإيراني على قتل شعبه".

 

وأضاف جراهام: "الذين يقولون إنهم لا يريدون تغيير النظام في إيران مخطئون"، في إشارة إلى موقفه الداعم لنهج أكثر تشددًا تجاه طهران.