رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماكرون يشكك مجددا حول فعالية الناتو

ماكرون
ماكرون

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شكوكه حول فعالية "الناتو"، مستعيدا وصفه السابق للحالة بأنها "موت دماغ"، ومقارنا إياها هذه المرة بـ"ضفدع مشرح" فقد دماغه لكنه احتفظ بحبله الشوكي.

ونقلت صحيفة "ليكسبريس" الفرنسية، عن ماكرون قوله، خلال عشاء مع ممثلي شركات تكنولوجية في 10 فبراير: "قبل عشر سنوات، قلت إن الناتو في حالة موت دماغ، واستفاقت المنظمة في عام 2022. ولكن هل استفاقت مثل ضفدع شوكي (ضفدع مشرح دمر دماغه مع الحفاظ على النخاع الشوكي)؟ اليوم لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال".

يذكر أن ماكرون كان قد صرح في عام 2019، في مقابلة مع مجلة "إيكونوميست"، بأن الناتو فقد التنسيق بالكامل داخل التحالف، واصفاً ذلك بـ"موت دماغ".

ودعا الرئيس الفرنسي مرارا إلى إنشاء قوات مسلحة أوروبية كاملة العضوية لتأمين أوروبا بدلا من الاعتماد على التحالف عبر الأطلسي.

وفي وقت سابق، بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية للهند تستمر 3 أيام، تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، والسعي لاتمام صفقة لبيع نيودلهي مقاتلات إضافية من طراز «رافال» بقيمة مليارات الدولارات.

ووصل ماكرون وزوجته بريجيت إلى بومباي، العاصمة المالية للهند، ، في رابع زيارة له إلى الهند منذ انتخابه عام 2017.

وكتب على منصة «إكس» لدى وصوله: «3 أيام من بومباي إلى نيودلهي لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية أكثر فأكثر».

وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية.

ومن المقرر أن يلتقي ماكرون رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قبل أن يتوجه إلى نيودلهي لحضور قمة حول الذكاء الاصطناعي، الأربعاء والخميس.

فيما انتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الإنفاق الفرنسي في مجال الدفاع، داعيا باريس إلى تكثيف جهودها لترجمة دعواتها المتكررة إلى تعزيز السيادة الأمنية في أوروبا إلى قدرات فعلية.

وقال فاديفول في مقابلة مع إذاعة "دويتشلاندفونك" الألمانية: "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعنا إلى السيادة الأوروبية.،وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده".

وأضاف: "الجهود المبذولة حتى الآن في الجمهورية الفرنسية غير كافية لتحقيق هذا الهدف. وعلى فرنسا أيضا أن تقوم بدورها بما نقوم به هنا ضمن مناقشات صعبة".