منتخبات إنجلترا وأميركا وألمانيا.. لماذا كان كلوب خيارًا مطروحًا؟
لم يقتصر الاهتمام بخدمات المدرب الألماني يورجن كلوب على الأندية الأوروبية، بل امتد ليشمل منتخبات كبرى، وفق ما كشفه وكيله مارك كوسيكه.
وأكد كوسيكه أن كلوب كان مرشحًا جادًا لتولي تدريب منتخب إنجلترا عقب رحيله عن ليفربول، في وقت كان فيه الاتحاد الإنجليزي يبحث عن بديل للمدرب جاريث ساوثجيت، لكن المسار انتهى بتعيين الألماني توماس توخيل في يناير 2025.
كما أشار إلى أن الاتحاد الأميركي لكرة القدم تواصل مع كلوب قبل أن يستقر على تعيين الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مدربًا للمنتخب في سبتمبر 2024 خلفًا لـجريج بيرهالتر.
هذا الاهتمام المتعدد يعكس قناعة الاتحادات الكبرى بقدرة كلوب على إدارة مشاريع طويلة الأمد، خصوصًا في ظل اقتراب كأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ولم يتوقف الأمر عند إنجلترا وأميركا، إذ أشار وكيله إلى أن تدريب منتخب ألمانيا كان احتمالًا واردًا أيضًا، لولا تعيين يوليان ناجلسمان في المنصب قبل تحرك كلوب رسميًا.
اختيار كلوب في نهاية المطاف الابتعاد عن العمل التدريبي يطرح تساؤلات حول رؤيته الشخصية للمرحلة المقبلة. فالرجل الذي اعتاد المنافسة أسبوعيًا على أعلى المستويات، فضّل خوض تجربة إدارية استراتيجية، ربما تمهد لعودة مستقبلية بشروطه الخاصة.