ساندرا هولر تطرح قضية الهوية في “روز”
قالت الممثلة الألمانية ساندرا هولر إن وصمة عدم التوافق الجندري التي يتناولها فيلمها الجديد Rose عادت لتتصاعد في الوقت الراهن، رغم أن أحداث العمل تدور في أوائل القرن السابع عشر.
وجاءت تصريحاتها خلال العرض الأول للفيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، حيث أشارت إلى أن الروابط بين قصة البطلة والتطورات المعاصرة “واضحة للغاية”.
قصة تاريخية بامتدادات معاصرة
تؤدي هولر دور امرأة تعيش بهوية رجل لتتمكن من التمتع بحريات كانت ستُحرم منها بسبب جنسها.
وبعد خدمتها كجندية خلال حرب الثلاثين عاماً، تسعى الشخصية إلى الاستقرار في قريتها دون كشف حقيقتها، مدركة تماماً حجم المخاطر التي قد تواجهها.
وقالت هولر إن بطلة الفيلم “تعلم أن الأمر قد ينتهي بعنف شديد للغاية”، مؤكدة أن التهديدات التي تواجه الأشخاص غير المنسجمين مع المعايير الجندرية عادت للظهور في مجتمعات اليوم.
خلفية بحثية وإلهام من وقائع حقيقية
الفيلم من إخراج ماركوس شلاينزر، الذي شارك في كتابة السيناريو مستنداً إلى حالات تاريخية لنساء تبنين هويات ذكورية سعياً للاستقلال. وأوضح أن كثيراً من هذه القصص لم يصلنا منها سوى وثائق محاكم أو مقتطفات متفرقة من يوميات، مرجحاً أن العدد الحقيقي لمثل هذه الحالات كان أكبر بكثير مما هو موثق.
سجل فني لافت
تُعد هولر من أبرز الممثلات الأوروبيات في السنوات الأخيرة، وشاركت في أفلام حازت جوائز أوسكار مثل Anatomy of a Fall وThe Zone of Interest عام 2024، ما عزز مكانتها على الساحة الدولية.
منافسة على الدب الذهبي
ينافس فيلم “روز” ضمن المسابقة الرسمية إلى جانب 21 فيلماً آخر على جائزة الدب الذهبي، التي سيُعلن عنها في حفل الختام يوم 21 فبراير. ويعكس العمل توجهاً فنياً يمزج بين الدراما التاريخية والتأملات الاجتماعية المعاصرة، مسلطاً الضوء على قضايا الهوية والقبول والحرية عبر منظور يمتد بين الماضي والحاضر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض