رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنجلينا جولي تستعد لمغادرة الولايات المتحدة "تفاصيل"

أنجلينا جولي
أنجلينا جولي

تستعد الممثلة والمخرجة أنجلينا جولي لمغادرة الولايات المتحدة خلال شهر يوليو المقبل، في خطوة وصفتها تقارير بأنها ترتبط بأسباب عائلية وشخصية وأيديولوجية. ويأتي هذا القرار بعد سنوات من ارتباطها بالإقامة في لوس أنجلوس بسبب ترتيبات الحضانة المتعلقة بأطفالها.

انتهاء القيود القانونية يمهد الطريق

بحسب المعلومات المتداولة، تنتظر جولي بلوج توأميها فيفيان ونوكس سن الثامنة عشرة في 12 يوليو، وهو ما يمنحها حرية أكبر في اختيار مكان إقامتها الدائم خارج الولايات المتحدة. وكانت الالتزامات القانونية السابقة تُلزمها بالبقاء في لوس أنجلوس، الأمر الذي حدّ من قدرتها على الانتقال لفترات طويلة إلى الخارج.

كمبوديا مرشحة بقوة كمقر جديد

من المتوقع أن تلعب كمبوديا دوراً محورياً في خططها المستقبلية، نظراً للعلاقة الشخصية والعائلية العميقة التي تربطها بهذا البلد منذ سنوات طويلة. فقد شكّلت كمبوديا جزءاً مهماً من مسيرتها الإنسانية والعائلية، ويُعتقد أنها تنوي قضاء فترات ممتدة هناك ضمن نمط حياة أكثر تنقلاً بين الدول.

أولويات عائلية ورؤية عالمية

لطالما شددت جولي على أهمية الخصوصية والاستقرار والأمان لأطفالها، وهي عوامل تُعد أساسية في قرارها الجديد. كما أن عائلتها الممتدة، التي تضم أبناء من خلفيات دولية متنوعة، عززت لديها رؤية عالمية تتجاوز حدود دولة واحدة. ويرى مقربون منها أن الانتقال المحتمل لا يمثل تحولاً مفاجئاً، بل خطوة طبيعية تتماشى مع أسلوب حياتها متعدد الثقافات.

مواقف سياسية مؤثرة

خلال السنوات الماضية، عبّرت جولي عن انتقاداتها لبعض التوجهات السياسية والثقافية داخل الولايات المتحدة، ما أضاف بعداً أيديولوجياً إلى قرارها. وتشير هذه التصريحات إلى شعور متزايد بالابتعاد عن المناخ العام في بلدها الأم.

ومع اقتراب يوليو، تبدو التحضيرات جارية لمرحلة جديدة قد تعيد رسم خريطة حياتها المهنية والشخصية. وبالنسبة لأنجلينا جولي، فإن هذه الخطوة لا تقتصر على تغيير مكان الإقامة، بل تمثل إعادة ترتيب شاملة لأولوياتها ومستقبلها خارج الولايات المتحدة.