رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثقافة الإسكندرية تواصل عروض مسرح الطفل بـ"الصدفة السحرية"

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد قصر ثقافة الأنفوشي تقديم العرض المسرحي "الصدفة السحرية"، ضمن عروض نوادي مسرح الطفل لفرع ثقافة الإسكندرية، والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة.

 

العرض لفرقة قصر ثقافة الأنفوشي، تأليف وإخراج روعة الجندي، وقدم بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج شاذلي فرح، المخرجة تغريد عبد الرحمن، والفنان عمرو حمزة، مدير نوادي مسرح الطفل.

 

تدور أحداث العرض حول رحلة خيالية تبدأ بطفلة تعثر على صدفة غامضة، لينفتح منها عالم مليء بالسحر والدهشة، تختلط فيه الأحلام بروح السينما، ويصبح الخيال بوابة أولى لاكتشاف الذات.


ويستكشف العمل عالم الطفل حين يغفو، وكيف تتحول ذاكرته وخياله إلى مسرح حي نابض بالألوان والحكايات.

 

وأوضحت المخرجة روعة الجندي أن العرض يطرح قيما إنسانية مثل الحب والصدق وقوة الحلم، مؤكدة أن الإيمان بالخيال قد يكون الخطوة الأولى نحو تغيير الواقع.

 

وأضافت أن النص يقدم حكاية موجهة للأطفال من خلال مواقف بسيطة وشخصيات رمزية، تنسج أحداثها على شاطئ الإسكندرية، من خلال طفلة تبني قلعتها الرملية، بينما تغذي الأم خيالها بقصص السينما المصرية القديمة، في حين يظل قلب الصغيرة معلقا بعوالم الفانتازيا الحديثة، ومن هذه المسافة الوجدانية بين الذاكرة والخيال يولد الحلم، ما يخلق مساحة حوار بين زمنين؛ زمن الطفولة المعاصرة، وزمن الفن الذي شكل وجدان الأم.

 

من ناحيتها، أكدت الفنانة منة أبو الفتوح، مصممة الديكور، أن "الصدفة السحرية" ليست مجرد عرض مسرحي للطفل، بل تجربة بصرية غامرة تسعى إلى استكشاف كيفية تشكل الخيال الإنساني في بداياته الأولى، وكيف تتجاور الذاكرة والتراث مع الرغبة والاكتشاف.

 

وأوضحت أن التصميم اعتمد على ترجمة الرؤية الإخراجية القائمة على الدخول إلى عقل طفل نائم، حيث تتلاشى الحدود بين الواقع والمتخيل، وتتحول الأشياء إلى رموز، والألوان إلى مشاعر، والفراغ المسرحي إلى مساحة نفسية تعكس العالم الداخلي للطفولة.

 

وأشارت إلى أنه تم تجسيد ذلك من خلال عالمين رئيسيين؛ الأول عالم الواقع المتمثل في شاطئ البحر بما يحمله من ذاكرة وحنين، والآخر عالم الحلم المتمثل في فضاء طفولي متحرر من قوانين المنطق.

 

وبينت أن المشهد الافتتاحي جاء واقعيا يجسد شاطئ البحر السكندري بكل دلالاته الوجدانية؛ الماء الفيروزي، وخط الأفق المفتوح، وملامح المدينة التاريخية، مع إبراز قلعة قايتباي كعلامة بصرية تربط المكان بالذاكرة والهوية، بالإضافة إلى الاستعانة بشريط سينمائي مجسم يستحضر ذاكرة الأفلام القديمة، و"بيانولا" كإشارة إلى الموسيقى الحية والحنين الفني، إلى جانب كاميرات وعناصر بصرية توحي بعملية الرصد والتوثيق، وكأن الطفلة تعيش داخل أرشيف فني نابض بالحياة.

 

وعن مجسم الصدفة، قالت جاء كمنطقة عبور نفسية بين عالم الأم الواقعي وعالم الطفلة المتخيل، والذي من خلاله تنتقل إلى فضاء مفعم بالحركة والرموز، تتناثر فيه ألعاب الأوريجامي والصواريخ والطائرات، إلى جانب البالونات والحلوى باعتبارها رموزا للبهجة، وتم التعبير عن هذا العالم من خلال تدرجات لونية جريئة تعزز الإحساس بالحركة والحياة، لتوضيح كيف يمكن لصدفة صغيرة على شاطئ البحر أن تتحول إلى كون كامل من الأمنيات.



"الصدفة السحرية" أداء: الفنان القدير محمد فؤاد، موكا الجندي، ليان محمد، أحمد خالد، كارما حسين، ريناد أسامة، زينة أشرف، لين محمد، جنى خالد، أسينات أيمن، علي خالد، ملك أحمد، لارين صالح، تاليا خالد، سجدة أيمن، چودي محمود، مكة أحمد، لامار هاني، لوچين محمود، چنى السيد، وفريدة أشرف.

 

ملابس روعة الجندي، وعاطف إبراهيم، إكسسوارات ياسمين محمود، ديكور منة أبو الفتوح، تنفيذ موسيقي هاني مجدي، فيديو مابينج أدهم والي، إضاءة أحمد الفرن، ماكياج آلاء سامي، مساعد مخرج روان الديب، وياسمين محمود، كيروجراف ومخرج منفذ چيني الجندي.

 

العرض من إنتاج الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة د. جيهان حسن، والتابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، وقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني.

 

وتتواصل الفعاليات اليوم الأحد مع عرضين مسرحيين، الأول "مدينة الثلج" إخراج محمود أبو جميلة، ويعرض في الخامسة مساء، أما الثاني يأتي بعنوان "الغابة" للمخرجة زينب خالد، ويعرض في الثامنة مساء.