رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وثائق جديدة تكشف علاقة جيفري إبستين بمقتل الطفلة مادلين ماكان

مادلين ماكان وجيسلين
مادلين ماكان وجيسلين ماكسويل

أعاد ملف مكتشف حديثاً ضمن سجلات قضية جيفري إبستين الجدل إلى الواجهة بعدما تضمن إفادة شاهد يزعم رؤية الطفلة البريطانية المفقودة مادلين ماكان برفقة غيسلين ماكسويل بعد سنوات من اختفائها.

 وأفاد الشاهد أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2020 بأنه شاهد امرأة تطابق أوصاف ماكسويل تمسك بيد فتاة صغيرة تبلغ نحو ست سنوات.

تفاصيل إفادة تثير تساؤلات جديدة

أوضح الشاهد أن الواقعة حدثت عام 2009 أي بعد عامين من اختفاء مادلين من شقة عائلتها في البرتغال. 

وأشار إلى أن الفتاة كانت تسير برفقة امرأة بدت منزعجة وتحاول استعجالها بينما كان رجل في منتصف العمر يسير خلفهما بمسافة. 

وأضاف أن ملامح الطفلة لفتت انتباهه لأنها تشبه مادلين ماكان، وذكر أيضاً أن الفتاة كانت تغطي عينها اليمنى باستمرار وهي سمة ارتبطت بحالة نادرة في عين مادلين تعرف باسم انشقاق القزحية.

موقف رسمي يشدد على غياب الأدلة الحاسمة

أصدرت وزارة العدل الأمريكية بياناً أكدت فيه أن المعلومات الواردة في الملف لا تشكل دليلاً على ارتكاب مخالفة جنائية. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الأشخاص الذين تحدث عنهم الشاهد هم بالفعل مادلين أو ماكسويل. ويستمر الغموض حول الواقعة في ظل غياب أدلة قاطعة تربط بين الإفادة والوقائع المؤكدة في التحقيقات الرسمية.

اختفاء مادلين ماكان يظل لغزاً عالمياً

اختفت مادلين في الثالث من مايو عام 2007 من منتجع سياحي في برايا دا لوز في البرتغال بينما كان والداها يتناولان العشاء مع أصدقاء. وأثارت القضية اهتماماً دولياً واسعاً وتحولت إلى واحدة من أكبر عمليات البحث عن طفل مفقود في التاريخ الحديث. ورغم التحقيقات المكثفة والشهادات المتعددة لم يتم تحديد مكانها حتى اليوم.

إدانة غيسلين ماكسويل تعيد تسليط الضوء على الملف

تقضي جيسلين ماكسويل حالياً عقوبة سجن طويلة بعد إدانتها بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات لصالح إبستين وشركائه. وأعادت هذه التطورات القانونية تسليط الضوء على شبكة العلاقات المرتبطة بإبستين وعلى الملفات التي ما زالت تخضع للتدقيق.

تعكس الشهادة الجديدة استمرار الاهتمام العالمي بقضية مادلين ماكان رغم مرور ما يقارب عقدين على اختفائها. وتؤكد أن أي معلومة مهما كانت محدودة قد تعيد فتح ملفات ظلت عالقة في ذاكرة الرأي العام الدولي.