قلم رصاص
«رئيس كل المصريين»ومصر الجديدة والمعارضة الوطنية
قالها منذ اليوم الأول «أنا رئيس لكل المصريين من اختلف أو اتفق معى «لأنه ببساطة لا يعمل لنفسه، بل يعمل لمصر، وصورة مصر، ويحارب طواحين الهواء من أجل أن تعلو مصر، بل يواجه كل ساعة من نهار حروبًا من أعداء الداخل، والخارج، اتحدوا فقط لمحاولة إسقاط هذا البلد، الرئيس" عبدالفتاح السيسى" قالها من قبل « لن أدفع فاتورة أحد، ولا يهمنى إلا مصر «.كلنا يعلم ما تواجهه مصر، وما يحاك ضدها ليل نهار، ولكن البعض يضع رأسه فى الرمال، ولا يضع أمن مصر القومى أمام عينيه، ويصر على تشويه صورة مصر، «الوفد» برؤيته السياسية أول من وقف بجانب الرئيس والدولة لمواجهة التحديات، وتوافق مع القوى السياسية للوقوف بجانب مصر، لعبور المرحلة الأولى الصعبة لاستكمال بناء مصر السياسى، الرئيس لا يدعم حزبًا، الملعب مفتوح للجميع، الأمن لا يقف مع أحد، من توافق فاز، ومن استطاع أن يحشد فاز، قد تختلف الوسائل، وهذا ما يحدث فى كل انتخابات العالم المتقدم، قد يظهر المال السياسى للحشد، وقد يظهر «صبية» جدد فى العمل السياسى يشوهون الصورة بأفعالهم من أجل حشد الناخبين،وهذا ما أظهرته الانتخابات الماضية ، المهم أن المنافسة السياسية قائمة من أجل صورة مصر الآمنة المستقرة أمام العالم.
الوفد عاد ،ليعود ميزان الوطن من جديد ،الوفد عاد ليرسخ أسمى معاني المعارضة الوطنية ،التى تبني ولاتهدم ،التي تعرف الحرية المسئولة التى تعارض من أجل الإصلاح ،بلا إفساد ،الحرية المسئولة التى تقول رفضنا التشكيل الوزاري الجديد ،لأسباب تتعلق بالمواطن ،وترسخ دور،المعارضة الوطنية الشريفة ،التي تستطيع أن تقول لا لممارسات الحكومة ،دون هدم للوطن ،ودون الاستعانة بجهات خارجية لخيانة الوطن ،وهدم استقراره ،نعم عاد "الوفد" ليثقل ميزان المعارضة المصرية ،بعد غياب ٨ سنوات ، عاد الوفد حزب الحركة الوطنية الذي تمتد جذوره الى أكثر من مائة عام ،ليقول أن هناك معارضة وطنية شريفة ،تبني مصر الجديدة ،بجوار رئيس قالها مدوية ،أنا" رئيس لكل المصريين"عاد الوفد بعودة الدكتور السيد البدوي ، في أول انتخابات اليكترونية للأحزاب في مصر ، تقول للعالم هذه مصر الجديدة ،وهذا بناؤها السياسي الديمقراطي الذي يحافظ على إستقرار الوطن ،ويدعم أمنه القومي .
نعم عاد الوفد ،لتعود المعارضة الوطنية ،في مصر الجديدة القوية ،عاد الوفد وسلاحه مقولة الزعيم سعد زغلول ،الشهيرة "الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة"
،الحق فوق أي قوة ،والأمة وهي الشعب مصدر السلطات ،فوق أي حكومة ، عاد الوفد ليكون أول قرار لهيئته البرلمانية في مجلس النواب ،هي رفض تشكيل الحكومة الجديد،نعم هذه مصر الجديدة التي نريدها جميعا ،معارضة وطنية تراقب الحكومة ، معارضة تتمتع بحرية مسئولة ،تعرف أن للمواطن حق ،وأن الحكومة مكلفة بتذليل العقبات ،والعمل على تحقيق معدلات إنقاذ الإقتصاد ،الذي يعود بالنفع على الشعب ،وإيجاد كافة السبل لتحقيق رفاهيته ،وأمانه ،وأن المعارضة الوطنية هي التى تكشف قصور الحكومة ،دون المساس بأمن مصر القومي ،واستقرار الوطن ، هذه هى الممارسة السياسية، "مستقبل وطن"قد يكون الأغلبية اليوم، والوفد قد يكون الأغلبية غدًا، وهكذا، المهم فى هذه المرحلة هو صورة الدولة التى تكمل بناء مؤسساتها النيابية والتشريعية أمام العالم، المهم هنا أن الرئيس لن يدفع فاتورة أحد فشل أو أفسد، أو ممارسات خاطئة من أى جهة، مبرووك لعودة المعارضة الوطنية ممثلة في حزب الوفد ، ومبروك لمصر في ظل رئيس كان واضحًا منذ البداية، ويضع صورة مصر، وبناء مؤسساتها القوية أمام العالم أهم أولوياته، ولهذا قال أنا رئيس لكل المصريين.
▪︎القليوبية لن تكون الأخيرة ..حاكموا ابطال دراما البلطجة
تصوير شاب بقميص النوم في القليوبية ،لن يكون الحادث الأخير ،البلطجة والسيوف ،والدروع في الشوارع تنخفض ،ولكن مستمرة ، الأمن لن يستطيع أن يضع ضابط أو فرد شرطة في كل شارع ،حذرنا من مسلسلات البلطجة ،وتقليد الشباب للأسطورة ،والشبورة ،ونمبر وان ،والسبكي ،حذرنا من الانفلات الإخلاقي لجيل غرق السنوات الأخيرة في مشاهدة الألماني ،وإبراهيم الأبيض ،والأسطورة ،ومشاهد قمصان النوم ،وتجارة السلاح ،قبل أن تحاكموا هؤلاء ،حاكموا من تسبب في هذه الأحداث ،الفردية ،قبل أن تتحول الى ظاهرة ،حاكموا كل من صدر هذه الدراما الى بيوتنا عبر المسلسلات، والأفلام ،حاكموا الرقابة على المصنفات ،والقائمين على الإعلام طوال السنوات الماضية ،والذين مرروا ،هذه الدراما ،التى تحولت الى سلوك ينتهجه الشباب، وبات كقنبلة موقوتة ،طوال سنوات مضت ،وحتى العام الماضي ،وأنا أحذر من هذه الدراما الساقطة ،حتى التفت اليها السيد الرئيس ،الذي تدخل العام الماضي لوضع أسس للدراما المصرية القائمة على الأخلاقيات ،والتقاليد العامة ،حاكموهم حتى يكونوا عظة لغيرهم ،وحتى يعرف النشىء الجديد أن هؤلاء تم محاكمتهم ،لأنهم افسدوا جيل،وحصدوا الملايين ،وتملكوا الطائرات الخاصة ، بعدما استهدفوا جيل من الشباب ،وقع تحت سطوة السحر ،وتخدير الوعي ،حاكموا مفسدوا الدراما المصرية ،الذين أفسدوا حياة المصريين .