الأمين العام للناتو: روسيا تتكبد خسائر فادحة وتوقعات بانخفاض عائدات النفط
قال مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، إن روسيا تتوقع انخفاضاً بنحو الثلث في عائدات النفط، في ظل الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة عليها على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وأضاف الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي أن الحلف والولايات المتحدة متفقان على موقف موحد بشأن محادثات السلام مع أوكرانيا، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق بين الجانبين لدعم كييف سياسياً وعسكرياً.
وأشار إلى أن عدد القتلى الروس في أوكرانيا بلغ نحو 65 ألفاً خلال شهرين، لافتاً إلى أن موسكو تتكبد خسائر فادحة على المستويين البشري والمادي.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد روته أن الحلف سيواصل دعم أوكرانيا وتعزيز قدراته الدفاعية، في وقت تتصاعد فيه حدة المعارك وتستمر التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على المستوى الدولي.
وأعلن فلوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق يحقق سلاماً حقيقياً، مؤكدًا إيمان بلاده بأنه يمكن إنهاء الحرب إذا توفرت الإرادة الدولية والسياسية.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لمناقشة إنشاء منطقة اقتصادية حرة، معرباً عن أملها بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حلول وسط تساعد في تسريع المفاوضات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه إذا تم منح بلاده شهرين من وقف إطلاق النار، فإن كييف ستتجه نحو تنظيم الانتخابات، في إشارة إلى التزامها بالمسار الديمقراطي.
وفيما يتعلق بالاجتماعات الأمريكية الروسية الأوكرانية، قال زيلينسكي إن بلاده تأمل في تحقيق نتائج جوهرية، لكنه أقر بأن المسألة معقدة وتتطلب صبرًا وتنسيقًا دقيقًا.
وأعرب الكرملين عن توقعه انعقاد الجولة المقبلة من محادثات السلام مع أوكرانيا قريباً، في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع المستمر بين الجانبين.
وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن الاتصالات مستمرة على مختلف المستويات للتحضير لجولة جديدة من المفاوضات، دون الكشف عن موعد محدد أو مكان انعقادها، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة الحوار.
في المقابل، دعت الأمم المتحدة روسيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، محذرة من تداعياتها الإنسانية الخطيرة، خصوصاً مع استمرار تضرر شبكات الكهرباء والتدفئة.
وأعلن الجيش الأوكراني إنشاء فرع عسكري جديد يتولى مهمة حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية من الهجمات الجوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي في ظل استمرار الهجمات.
وأوضح بيان صادر عن القيادة العسكرية أن الفرع الجديد سيختص بتأمين مرافق الطاقة والمنشآت الصناعية ومحطات المياه والاتصالات، إضافة إلى المراكز الحيوية الأخرى، من خلال نشر أنظمة دفاع جوي متطورة وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر.
وأشار الجيش إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتزايد الهجمات الجوية التي استهدفت البنية التحتية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للسكان.
وأضاف البيان أن الفرع الجديد سيعمل بالتنسيق مع باقي أفرع القوات المسلحة والسلطات المحلية، لرفع مستوى الجاهزية وتسريع الاستجابة لأي تهديدات محتملة،





