رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعاء المغرب يوم 26 شعبان.. نفحات إيمانية قبل استقبال رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

يحرص المؤمنون على المداومة على ذكر الله يوميًا ليكون لهم وِردٌ ثابت، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وامتثالًا لقوله تعالى:﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾، ويأتي وقت المغرب في مقدمة هذه الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الإكثار من الدعاء والذكر، لما يحمله من سكينة وخشوع، ولأنه من الأوقات التي تتجدد فيها صلة العبد بربه مع تعاقب الليل والنهار.

ومع اقتراب نهاية شهر شعبان واستقبال شهر رمضان المعظم، يزداد الحرص على اغتنام هذه اللحظات بالطاعة والتضرع، خاصة في يوم 26 شعبان، حيث يتسابق الكثيرون إلى الدعاء بالمغفرة والتوبة وتجديد العهد مع الله.

 

دعاء المغرب يوم 26 شعبان

يعد الدعاء عند أذان المغرب من الأعمال المباركة، إذ يجتمع فيه فضل الوقت مع حضور القلب، ومن أفضل صيغ الدعاء للمغفرة في هذا التوقيت:

اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

اللهم صل على محمد وآله، وشفع في خطاياي كرمك، وعد على سيئاتي بعفوك، ولا تجزني جزائي من عقوبتك، وابسط علي طولك، وجللني بسترك، وافعل بي فعل عزيز تضرع إليه عبد ذليل فرحمه.

 

دعاء المغرب للمغفرة عند سماع الأذان

من الأذكار الواردة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم بعد سماع الأذان، والتي تحمل بشارة بالمغفرة، قول المسلم:

«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا».

وهو ذكرٌ يجدد الإيمان في القلب، ويثبّت معاني الرضا والتسليم، ويغسل أثر التقصير بالرجوع إلى الله.

 

صيغ مستحبة لدعاء التوبة بعد المغرب

ويُستحب للمسلم أن يُكثر من الاستغفار والتوبة في هذا الوقت المبارك، خاصة في أواخر شعبان، ومن الأدعية الجامعة:

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.

اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يردّ عنك دعائي، ويقطع منك رجائي، ويحبس الرزق، فاغفره لي إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

كما يُستحب الدعاء بالمأثور:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».

 

اغتنام أواخر شعبان

أكدت دار الإفتاء المصرية في فتاواها أن شهر شعبان من المواسم المباركة التي تُرفع فيها الأعمال إلى الله تعالى، وهو محطة إيمانية مهمة قبل دخول رمضان، ما يجعل الإكثار من الذكر والدعاء في أواخره فرصة عظيمة لمراجعة النفس والتوبة الصادقة.

فالمغرب وقت انتقال بين نهارٍ مضى وليلٍ مقبل، وهو لحظة تأمل وخشوع، يجدد فيها المؤمن عهده مع ربه، ويستقبل نفحات رمضان بقلبٍ تائب ولسانٍ ذاكر.