ناشط: الدعم السريع تجلب أطفالاً من أفريقيا للقتال في صفوفها بالسودان مقابل المال
كشف الناشط الحقوقي السوداني محمد شمس الدين، خلال مداخلة له على قناة "الحدث"، عن عمليات مروعة لتجنيد قوات الدعم السريع لأعداد كبيرة من الأطفال القُصر واستخدامهم في معارك وإعدامات ميدانية بالسودان.
وأوضح شمس الدين أن عمليات التجنيد لا تقتصر على الداخل السوداني فقط، بل تشمل أطفالاً يُجلبون من نحو 8 دول أفريقية، من بينها تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، السنغال، مالي، بوركينا فاسو، والكاميرون، مقابل مبالغ مالية تُدفع لعائلاتهم، في استغلال واضح للظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها.
وأشار الناشط إلى أن قوات الدعم السريع تعتمد على هؤلاء الأطفال لتعويض النقص الحاد في صفوف مشاتها وضمان "ولاء طويل الأمد"، مستغلة براءتهم وعدم قدرتهم على اتخاذ قرارات الانسحاب أو اللجوء لأي جهة حماية. وحذر شمس الدين من أن الأطفال أصبحوا وقوداً للمعارك، حيث قُتل منهم أعداد كبيرة نتيجة وضعهم في خطوط المواجهة المباشرة، ما يضع الطرف الآخر في موقف الدفاع عن النفس بغض النظر عن عمر حامل السلاح.
وانتقد التقرير ضعف الرقابة القارية والدولية على مثل هذه الانتهاكات، داعياً لجنة حماية حقوق الطفل بالأمم المتحدة إلى التحرك العاجل وفتح تحقيقات ميدانية للكشف عن حجم التجنيد القسري للأطفال في السودان، الذي يمثل خرقاً صارخاً لكل المواثيق الدولية.
وشدد الناشط على أن استعادة الأمن والاستقرار في السودان هو السبيل الوحيد لتفكيك شبكات التجنيد وحماية الطفولة، مشيراً إلى أن استمرار الانتهاكات يعرض ملايين الأطفال للخطر ويزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في القارة السمراء.
- السودان
- قوات الدعم السريع
- تجنيد الأطفال
- الأطفال الق صر
- محمد شمس الدين
- الناشط الحقوقي السوداني
- معارك وإعدامات ميدانية
- دول أفريقية
- تشاد
- النيجر
- أفريقيا الوسطي
- السنغال
- مالي
- بوركينا فاسو
- الكاميرون
- مبالغ مالية
- عائلات الأطفال
- استغلال الأطفال
- النقص في صفوف المشاة
- الدفاع عن النفس
- الانتهاكات الدولية
- لجنة حقوق الطفل
- الأمم المتحدة
- استعادة الأمن في السودان
- حماية الطفولة
- الأزمة الإنسانية
- القارة السمراء
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض