تصميم مستوحى من “الطبلة البرونزية”.. البعد الثقافي في مشروع الملعب الفيتنامي
لم تكتفِ فيتنام بالتخطيط لبناء أكبر ملعب في العالم من حيث السعة، بل حرصت على أن يحمل المشروع بصمة ثقافية واضحة تعكس هويتها التاريخية، عبر تصميم مستوحى من “الطبلة البرونزية”، أحد أبرز الرموز الحضارية في البلاد.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية تمزج بين الرياضة والثقافة، حيث يسعى القائمون على المشروع إلى تقديم منشأة رياضية لا تؤدي وظيفة تنظيم المباريات فحسب، بل تتحول إلى معلم معماري يعبر عن التراث الوطني ويجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
الملعب، الذي يحمل اسم “ترونج دونج”، صُمم وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يجعله مؤهلا لاستضافة بطولات كبرى، لكنه في الوقت ذاته يعكس الهوية الفيتنامية من خلال تفاصيله المعمارية وشكله الخارجي المستلهم من الرموز التاريخية.
ويُتوقع أن يشكل المشروع إضافة نوعية إلى المشهد العمراني، خاصة مع تزويده بسقف قابل للطي يسمح بتنظيم فعاليات متعددة، سواء كانت رياضية أو فنية أو ثقافية، ما يعزز دوره كمركز ترفيهي متكامل.
وتشير تجارب دول أخرى إلى أن الدمج بين الطابع الثقافي والتصميم الحديث يسهم في تعزيز قيمة المنشآت الرياضية على المدى الطويل، إذ تتحول إلى وجهات سياحية قائمة بذاتها، وليس مجرد ملاعب موسمية.
وبذلك، تسعى فيتنام إلى توظيف الرياضة كوسيلة لتعزيز صورتها الثقافية عالميا، في خطوة تعكس فهما أعمق لدور البنية التحتية الرياضية في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الحضور الدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض