رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيدرا تنهار وتكشف أسرارًا صادمة عن حياتها الشخصية والفنية

بوابة الوفد الإلكترونية

استضافت الإعلامية إنجي مهران الفنانة فيدرا في حلقة خاصة من برنامج "أصل الحكاية" المذاع على قناة TEN، في لقاء إنساني عميق اتسم بالصدق والجرأة.


كشفت خلال اللقاء فيدرا عن محطات مؤثرة في حياتها الشخصية والفنية، وتحدثت لأول مرة بهذا العمق عن علاقاتها، وخساراتها، ورحلتها الروحية.


وأكدت فيدرا خلال اللقاء أن والدتها كانت أول وأهم مؤثر في حياتها، ووصفتها بأنها "سيدة قوية وغير عادية"، مشيرة إلى أن رحيلها المفاجئ ترك بداخلها فراغا كبيرا، خاصة أنها كانت مريضة بالسرطان دون علم أحد، وتوفيت بعد يومين فقط من التعب، في فترة حظر السفر أثناء جائحة كورونا، وهو ما جعلها تستقبل خبر وفاتها بصمت شديد، معتبرة ذلك "لطفًا من الله" .


وتحدثت فيدرا عن علاقتها الإنسانية العميقة بالمخرج الراحل داوود عبد السيد، مؤكدة أنه كان من أهم المعلمين في حياتها، وأن أكثر لحظة بكاء عاشتها كانت أثناء تأبينه في دار الأوبرا، عند عرض فيلم "البحث عن داوود عبد السيد"، حيث لم تتمالك نفسها من التأثر.


كما كشفت عن رحلتها الروحية مع التصوف، موضحة أنها بدأت بحثها عن معنى الحياة بالصدفة أثناء استماعها إلى إحدى الإنشادّات الصوفية، لتتعرف لاحقًا على الدكتور علي جمعة، الذي وصفته بأنه “المعلم الحياتي”، قائلة: “بدأت رحلة الاستسلام لقدراتي كإنسان، واكتشفت أن قوتنا مستعارة من الله، وكلما ازداد الإيمان، منحنا الله أكثر”.


وعن حياتها الزوجية، تحدثت فيدرا بصراحة غير معتادة، مؤكدة أنها تزوجت للمرة الأولى في سن صغيرة جدًا من المخرج سامح الباجوري، ووصفت التجربة بأنها كانت “غلطة كبيرة” رغم الدروس المبكرة التي تعلمتها، موضحة أنهما انفصلا ثم عادا بعد ست سنوات عقب عودتها من نيويورك، قبل أن يكتشفا اختلاف العوالم بينهما وينفصلا مجددًا، مع استمرار علاقة صداقة قوية بينهما.


وأضافت أن الحب وحده لا يكفي لنجاح الزواج، معترفة بأن زيجتيها الثانية والثالثة كانتا من أخطائها الكبرى، حيث كانت الثانية سريعة، أما الثالثة فجاءت بعد وفاة سامح الباجوري، عندما تزوجت من شقيقه هادي الباجوري، مؤكدة أن الحزن المشترك كان عاملًا أساسيًا في تقريبهما، لكنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن فشل زيجاتها.


كما أشادت فيدرا بدور الفنان الراحل هشام سليم في حياتها، مؤكدة أنه كان أكثر من وقف بجانبها بعد وفاة والدتها، واصفة إياه بأنه “شخص صلب لا يعرف الضعف، وكان أكبر داعم لأولاده”.


وفي ختام اللقاء، أكدت فيدرا أن التمثيل هو الأقرب لقلبها، أكثر من عملها السابق كموديل أو مخرجة أو منتجة أو مهندسة ديكور، كما أعلنت تصالحها مع الفنانة دينا، مؤكدة أن العلاقة بينهما الآن جيدة وأنها “سيدة طيبة”.