رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قطار يمزق جسد فتاة الإسماعيلية ويحول مزلقان الشلل لساحة دماء

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجر بركان الغضب والحزن في مدينة الإسماعيلية عقب وقوع حادث تصادم قطار مروع أسفر عن رحيل شابة في ربيع عمرها دهسا تحت العجلات الحديدية.

حيث تحولت منطقة مزلقان الشلل إلى ثكنة عسكرية وسيارات إسعاف في محاولة يائسة لإنقاذ الضحية التي فارقت الحياة في مشهد جنائزي مهيب هز أركان المحافظة وتسبب في توقف حركة القطارات تماما وسط ذهول المارة.

أشلاء تحت العجلات واستنفار أمني بموقع الحادث

تلقى مدير أمن الإسماعيلية إخطارا عاجلا من غرفة عمليات نجدة الإسماعيلية يفيد باصطدام قطار سريع بفتاة أثناء عبورها قضبان السكة الحديد بمحيط منطقة مزلقان الشلل، حيث هرعت قوات الأمن وضباط المباحث الجنائية فورا إلى مسرح الواقعة لفرض كردون أمني ومنع المواطنين من التجمهر حول أشلاء الضحية التي تناثرت بفعل قوة الارتطام العنيفة بجسم القطار المسرع باتجاه المحطة.

دفع مرفق إسعاف محافظة الإسماعيلية برئاسة الدكتور محمد طنطاوي بسيارة مجهزة لنقل الجثمان فور تلقي البلاغ، حيث تبين من الفحص والتحريات الأولية أن المتوفاة تدعى منار سعيد أحمد عبد الستار وتبلغ من العمر 36 عاما ومن سكان منطقة العرايشية مصر التابعة لقسم ثان الإسماعيلية، إذ لفظت أنفاسها الأخيرة في الحال نتيجة كسور مضاعفة ونزيف حاد بكافة أنحاء الجسد لم تنجح معه محاولات الإنعاش.

مشرحة المجمع الطبي وقرار عاجل من جهات التحقيق

نقلت سيارة الإسعاف جثة الضحية منار سعيد أحمد عبد الستار إلى مشرحة المجمع الطبي بالإسماعيلية لوضعها تحت تصرف جهات التحقيق تمهيدا لصدور قرار الدفن، واستمع رجال المباحث لأقوال شهود العيان الذين أكدوا تعطل حركة المرور بالمنطقة نتيجة الحادث، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة للوقوف على ملابسات الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمزلقان لبيان مدى التزام الضحية بقواعد العبور.

حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم عن الواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق وأمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي الظاهري وكتابة تقرير مفصل حول أسباب الوفاة، وتجمعت أسرة الفقيدة أمام مشرحة المجمع الطبي في حالة من الانهيار التام انتظارا لتسلم الجثمان، لتبقى قضبان السكة الحديد بمزلقان الشلل شاهدة على مأساة إنسانية جديدة حصدت روح فتاة في مقتبل العمر.