رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سوق سوداء للبنزين تنفجر تحت أقدام المارة والأمن يضبط عصابة الجيزة

بوابة الوفد الإلكترونية

فجرت التحقيقات الأمنية مفاجآت مدوية حول المنشور المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اشتعال النيران في منطقة الهرم، حيث تسبب طمع عاملان في تحويل شوارع الجيزة إلى مخزن بارود متنقل لبيع المواد البترولية المهربة، مما هدد حياة المواطنين بكارثة مروعة لولا العناية الإلهية التي أنقذت المنطقة من حريق هائل كاد يأكل الأخضر واليابس بسبب سيجارة طائشة.

كواليس اشتعال النيران ومخطط بيع المواد البترولية

رصدت المتابعة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تداول صورة تزعم نشوب حريق نتيجة تجارة الوقود وتورط أجانب، فتبين بالفحص والتحري كذب الرواية المتداولة حول جنسية المتهمين، حيث انتقلت قوات الأمن إلى محل البلاغ بشوارع دائرة قسم شرطة الأهرام فور نشوب حريق بمساحة متر واحد، ونجح الأهالي في إخماد النيران قبل امتدادها للمنازل المجاورة أو وقوع إصابات بشرية.

كشفت تحريات ضباط المباحث أن الواقعة بدأت بقيام شخصين بالافتراش في عرض الطريق العام، واتخذا من رصيف الشارع مقرا لتخزين وبيع زجاجات المواد البترولية المعبأة بطريقة بدائية، تمهيدا لترويجها في السوق السوداء بعيدا عن الرقابة التموينية، لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة على حساب أمن وسلامة قاطني المنطقة المكتظة بالسكان في محافظة الجيزة.

ضبط المتهمين واعترافات مثيرة أمام النيابة العامة

ألقى رجال الأمن بمديرية أمن الجيزة القبض على المتهمين وهما عاملان مقيمان بدائرة القسم، وضبطت القوات بحوزتهما كميات من البنزين المجهز للبيع، وبمواجهتهما أمام جهات التحقيق اعترفا صراحة بتجميع المواد البترولية لبيعها بأسعار مضاعفة، وأكدا أن الحريق نشب جراء إلقاء بقايا سجائر مشتعلة بالقرب من الزجاجات مما أدى لاشتعالها فورا وتصاعد الأدخنة الكثيفة.

حرر مأمور قسم شرطة الأهرام المحضر اللازم بالواقعة لعرضه على جهات التحقيق المختصة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات مع المتهمين للوقوف على مصادر توريد تلك الكميات البترولية، وأمرت النيابة بالتحفظ على المضبوطات وتكليف المباحث بتكثيف التحريات حول نشاط المتهمين الإجرامي، لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تهدد السلم العام للمواطنين.