رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لغز مستشفى الشاطبي المفقود ينفك بعد 11 عاما من الاختطاف الغامض

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجرت مفاجأة قضائية مدوية داخل أروقة نيابة باب شرقي بالإسكندرية عقب ظهور طفل مختطف منذ عام 2015 وسقوط المتهمة في قبضة الأمن بعد عقد كامل من الزمان، حيث تحول منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى خيط رفيع قاد الأجهزة الأمنية لفك طلاسم الجريمة التي هزت مستشفى الشاطبي قديما، ليعود الرضيع الذي صار صبيا إلى حضن والدته المكلومة بعد رحلة بحث مريرة دامت 11 سنة من القهر والدموع.

قرار النيابة وكواليس سقوط خاطفة مستشفى الشاطبي

أصدر المستشار سامح حشيش رئيس نيابة باب شرقي بالإسكندرية قرارا عاجلا بحبس السيدة المتهمة بخطف طفل من والدته لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات الموسعة، وباشر المستشار مصطفى حازم المهندس وكيل النائب العام وسكرتير النيابة حسام مصطفى إجراءات استجواب المتهمة التي سقطت في قبضة رجال مباحث مديرية أمن الإسكندرية، بعدما كشفت التحريات تورطها في سرقة الرضيع من داخل المستشفى الجامعي بأسلوب المغافلة والهروب به لسنوات طويلة.

نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد مكان المتهمة وإلقاء القبض عليها فور رصد تفاعلات مواقع التواصل الاجتماعي التي أعادت تسليط الضوء على الواقعة المنسية، وواجهت النيابة المتهمة باعترافات الأم إيمان. م. التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما وقت الحادث، حيث أكدت الضحية المقيمة بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه أن سيدة منتقبة استغلت انشغالها بإنهاء الفحوصات الطبية لطفلها فارس. م. الذي كان يبلغ من العمر شهرا واحدا فقط وقامت باختطافه والاختفاء تماما.

مواجهة حاسمة وتفاصيل محضر عام 2015

استرجع رجال المباحث تفاصيل البلاغ القديم المقيد برقم 2015 إداري قسم باب شرق لسنة 2015، حيث تبين أن الأم سلمت رضيعها للمتهمة بزعم التخفيف عنها لحين استلام نتائج التحاليل من المعمل، وفور عودتها اكتشفت الكارثة وفرار السيدة المنتقبة بالطفل فارس. م. إلى جهة غير معلومة، لتبدأ منذ تلك اللحظة رحلة من العذاب انتهت اليوم بظهور المتهمة وانكشاف أمرها أمام جهات التحقيق التي أمرت بمطابقة البصمة الوراثية للطفل المختطف.

كلفت النيابة العامة أجهزة الأمن بسرعة استكمال التحريات حول ظروف معيشة الطفل خلال السنوات الماضية وكيفية استخراج أوراق ثبوتية له من قبل الخاطفة، وشددت النيابة على ضرورة فحص كافة البلاغات المشابهة في تلك الفترة لضمان عدم وجود ضحايا آخرين للسيدة المقبوض عليها، بينما تواصل الأم إيمان. م. سرد مأساتها التي استمرت 11 عاما أمام المستشار مصطفى حازم المهندس، في انتظار القرار النهائي الذي سيعيد لها حقها المسلوب.