زراعة 10 آلاف شجرة بقري ومدن محافظة البحيرة
تواصل محافظة البحيرة، تنفيذ جهودها المتواصلة للتوسع في الرقعة الخضراء، وتحسين البيئة، والحد من آثار التغيرات المناخية، ودعم مسار التنمية المستدامة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر - محافظ البحيرة، وضمن المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة".
حيث تم زراعة عدد 10 آلاف شجرة، ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة، وذلك في ضوء دعم وزارة التنمية المحلية للمحافظة بهذا العدد، وقد تم زراعة الأشجار على الطرق العامة والمحاور الرئيسية، بكافة مدن ومراكز المحافظة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري وتعزيز الغطاء الأخضر.
كما تم إنشاء سياج شجري حول مدفن بدر، وكذلك المحطة الوسيطة بكفر الدوار ودمنهور، للحد من التأثيرات البيئية وتحقيق الاشتراطات الصحية والبيئية.
وشملت أعمال الزراعة أشجارًا خشبية معمرة ذات كفاءة بيئية عالية، من بينها أشجار الجزورين والكافور، لما لها من دور فعّال في تثبيت جسور الترع، وامتصاص الملوثات، وتحسين جودة الهواء.
وتؤكد محافظ البحيرة ، على استمرارها في تنفيذ مبادرة "100 مليون شجرة" بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، ومتابعة أعمال الزراعة والصيانة لضمان استدامة الأشجار وتعظيم الاستفادة منها، بما يعود بالنفع على البيئة والمواطنين على حد سواء.
ومن الجدير بالذكر أنه تم خلال المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة استلام وزراعة 400 ألف شجرة بنطاق المحافظة، ليصبح إجمالى ماتم زراعته بنطاق المحافظة حتى الآن 410 شجرة، في إطار خطة متكاملة تستهدف دعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وعلي جانب آخر عُقِدت فعاليات المجالس العلمية، التي تُقيمها مديرية أوقاف البحيرة، بالمساجد الكبرى على مستوى الإدارات، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل الدور العلمي والتثقيفي للمسجد.
وخُصص لشرح علم التفسير، حيث تناول الأئمة المتميزون بيان معاني الآيات القرآنية ومقاصدها، مع إبراز الجوانب الإيمانية والتربوية في كتاب الله تعالى، وبيان ما تحمله آياته من دعوةٍ إلى الإيمان، والعمل الصالح، ومكارم الأخلاق، في إطار من الفهم الوسطي الراشد والتناول العلمي المنضبط.
ويأتي هذا البرنامج ضمن المشروع الدعوي الكبير الذي أطلقته وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، متضمنًا (383) مجلسًا علميًّا، تنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى مواجهة التطرف والإنحراف الفكري، وبناء الشخصية الوطنية الواعية على أسسٍ دينيةٍ راسخةٍ وحضاريةٍ متينة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن هذه المجالس العلمية تمثل منبرًا لنشر العلم الشرعي الرصين، وتعزيز دور الإمام العالم في ترسيخ الفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، وبناء الوعي الديني والفكري المستنير في المجتمع، بما يخدم الدين والوطن، ويعمق قيم الإيمان والأخلاق والوسطية في النفوس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض