توقيف حكم رياضي في إسبانيا بتهمة الاعتداء الجنسي وانتحال صفة ضابط شرطة
أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية بتوقيف حكم رياضي محترف في إسبانيا على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي على امرأة، بعدما انتحل صفة ضابط شرطة لارتكاب الجريمة. وقع الحادث قبل أسابيع في مدينة خيخون، حيث تم الإفراج عن الحكم بكفالة مؤقتة إلى أن تستكمل التحقيقات.
ووفقًا لما نقلته صحيفة "لا نويفا إسبانيا"، فإن الحكم الذي يتراوح عمره بين 30 و40 عامًا، من أستورياس، استغل انتحال شخصية ضابط شرطة لممارسة الجنس مع امرأة دون دفع أجر، حيث ارتدى شارات الشرطة واستخدمها لتهديد الضحية بالإبلاغ عنها للسلطات بسبب وضعها غير القانوني في إسبانيا، حيث هي من أصول لاتينية.
تدعي الضحية في الشكوى المقدمة أنها تعرضت للتهديد من قبل الحكم، الذي أخبرها أنه سيتسبب في ترحيلها إذا لم تستجب لمطالبه. وبناءً على هذه التهديدات، أفادت التقارير أن الشخص قام بارتداء شارات الشرطة، التي استخدمها للضغط على الضحية.
وقد تم تفتيش منزله للتحقق من وجود زي رسمي آخر قد ينتمي إلى قوات شرطة مختلفة، بهدف التأكد من ما إذا كانت هناك ممارسات مشابهة متكررة.
في أعقاب الاتهامات، أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) عن إيقاف الحكم مؤقتًا عن العمل في دوري الدرجة الثانية ريثما تستكمل التحقيقات الداخلية. ويُذكر أن المحكمة رقم 5 في خيخون قد أصدرت أمرًا تقييديًا ضد الحكم على خلفية تهمة الاعتداء الجنسي، فيما كانت الواقعة قد تم الإبلاغ عنها في وقت سابق.
كما أفادت التقارير أن الحكم قد أدار مباراة بعد الحادثة المزعومة، مما أثار صدمة داخل الاتحاد الإسباني ولجنة الحكام. وأكد الاتحاد أن القسم القانوني بدأ فورًا جمع كافة الوثائق والمعلومات المتعلقة بالقضية.
من المتوقع أن يستمر التحقيق في القضية على عدة جبهات؛ حيث سيجري الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحقيقًا داخليًا موازٍ للتحقيقات التي تجريها الشرطة. في حال تأكدت صحة الاتهامات، فإن الحكم قد يواجه عقوبة سجن طويلة بتهمة الاعتداء الجنسي، مع إمكانية التحقيق في ما إذا كانت هذه الحادثة تمثل جزءًا من نمط سلوكي متكرر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض