رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لجنة القابضة في قلب الأزمة.. ماذا يحدث داخل شركة مياه كفر الشيخ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظت محافظة كفر الشيخ، اليوم الإثنين، على مشهد من التوتر والاضطراب داخل أروقة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، حيث تصاعدت الأحداث بشكل درامي أدى إلى محاصرة مكتب رئيس مجلس الإدارة، المهندس أحمد الصراف، ومطالبته بالرحيل. 


وتأتي هذه التطورات في ظل تضارب الروايات بين اتهامات بـ"البلطجة واقتحام المنشآت الحكومية"، وبين احتجاجات عمالية على تأخر المستحقات المالية.

رواية الإصلاح: مواجهة "مراكز القوى" وغلق حنفية الفساد


تشير المصادر المطلعة إلى أن الأزمة اندلعت عقب حزمة من الإجراءات الإصلاحية التي قادها المهندس أحمد الصراف منذ توليه المسؤولية في 4 نوفمبر 2025. 


واستهدفت هذه الإجراءات تحقيق العدالة الاجتماعية والاصلاح الهيكلي بناءً على تقارير لجنة الحوكمة والتفتيش الفني المنتدبة من وزارة الإسكان.

وتضمنت التحركات الإصلاحية بحسب المصادر:

تعديل اللائحة المالية وإعادة هيكلة بنود الصرف والتحصيل بناءً على معايير عادلة.

غلق ما وُصف بـ"حنفية الفساد المالي والإداري" التي كانت تتيح لبعض الأفراد التربح من مناصبهم دون باقي الزملاء.

اكتشاف أخطاء فنية في عدة مناطق واتخاذ إجراءات قانونية ضد المتسببين فيها، مما أضر بمصالح "مراكز القوى" داخل الشركة.

كواليس التصعيد: شحن العاملين وتأخير المستحقات
أوضحت التقارير أن الأزمة تم استغلالها من خلال "شحن" العاملين ضد رئيس مجلس الإدارة، مستغلين تأخر صرف المستحقات المالية. 


وأشارت المصادر إلى أن مسؤولية التدفقات المالية وتوقيت الصرف تقع على عاتق رئيس القطاع المالي، إلا أن تعمد تأخيرها استُخدم للحشد ضد الإدارة الجديدة اليوم الإثنين.

واتهمت الرواية الداعمة للإدارة مجموعة من "المشبوهين" وبعض المستفيدين من عهود سابقة، ، بتوجيه الرأي العام وإثارة العنف والتخريب واقتحام مقر الشركة وإهانة "الرجل الكبير" صاحب التاريخ المهني المشرف، في مشهد وُصف بأنه انتهاك لسيادة القانون.

تدخل "القابضة" والتحقيق في الواقعة
وفي استجابة فورية للأحداث، وصل وفد من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي للتحقيق في الواقعة.
وتطالب الأصوات الشريفة داخل الشركة القيادة الحكيمة بتطبيق القانون والتحقيق في كيفية دخول المئات إلى مقر الشركة وإحداث أعمال العنف والتخريب، وتحديد المسؤولين عن تخريب وضياع الأموال العامة.

تظل الأوضاع داخل الشركة رهن التحقيقات الجارية، وسط ترقب لما ستسفر عنه نتائج لجنة الشركة القابضة لضمان عودة الاستقرار لهذا المرفق الحيوي.