رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير سياسي: الضغوط الأميركية على إيران ستستمر من أجل تقديم تنازلات

طارق الشامي الخبير
طارق الشامي الخبير السياسي

أكد طارق الشامي، الخبير السياسي، خلال مداخلة مع قناة "الحدث" الإخبارية، أن موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المفاوضات مع إيران يتسم بالتقلب، نتيجة وجود تيارين داخل الإدارة الأمريكية، الأول يُعرف بـ "الجمهوريين التقليديين" المنادين باستخدام القوة كخيار رئيسي، والثاني تيار "أمريكا أولاً" الذي يسعى لتجنب النزاعات الخارجية والتركيز على المصالح الداخلية.

 

وأوضح الشامي أن الرئيس ترامب يطمح للوصول إلى اتفاق يفرض "صفر تخصيب" على البرنامج النووي الإيراني، مع فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لطهران، وهو توجه يختلف جذرياً عن اتفاق 2015 المعروف بخطوطه التفاوضية المعتدلة.

 

وأشار الخبير إلى أن الضغوط الإسرائيلية، خصوصاً في ظل اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ستدفع الإدارة الأمريكية نحو مزيد من التشدد في الموقف، بما يعكس حرص واشنطن على الموازنة بين التهديد الإيراني والالتزامات الإقليمية.

 

وأكد الشامي أن واشنطن قد تمنح طهران مهلة زمنية لتقديم تنازلات ملموسة، لكن في حال فشل المسار الدبلوماسي، فإن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى خيارات عسكرية محدودة، غير مستنزفة، لتفادي الدخول في صراعات طويلة قبل موسم الانتخابات الأمريكية أو حلول شهر رمضان، تجنباً لما وصفه بـ "حروب لا نهاية لها".

 

وأشار الخبير السياسي إلى أن هذه الديناميكيات المعقدة داخل البيت الأبيض تفرض على المفاوضات مع إيران درجة عالية من المرونة واليقظة، بما يتيح لإدارة ترامب القدرة على المناورة بين الضغط السياسي الداخلي والخارجي، مع الحفاظ على صورة قوية أمام الحلفاء والخصوم الإقليميين.