رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري صحة نفسية: المتحرش صاحب شخصية غير سوية تتسم بالأنانية واللامبالاة

الدكتور وليد هندي
الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية

أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الشخص الذي يرتكب التحرش الجنسي يفتقر إلى الوازع الداخلي أو الضمير الذي يوجه تصرفاته عادةً، وهذا الشخص لا يشعر بالندم أو يقدر آثار تصرفاته على الآخرين، مما يجعله يتصرف بطرق غير أخلاقية دون أن يشعر بأي ذنب أو مسؤولية.

وأشار هندي إلى أن المتحرش غالبًا ما يكون صاحب شخصية غير سوية، تتسم بالأنانية واللامبالاة، مما يجعله غير مكترث بتأثير أفعاله على ضحاياه أو المجتمع، وبدلاً من الاهتمام بالعواقب، يسعى هذا الشخص وراء تحقيق رغباته الشخصية فقط، دون مراعاة لمشاعر الآخرين.

السيكوباتية والتحرش الجنسي

وبخصوص العلاقة بين السيكوباتية والتحرش الجنسي، أضاف هندي أن السيكوباتية تُعد أحد العوامل الرئيسية في سلوكيات المتحرشين.، فالمتحرش السيكوباتي يتسم بالعنف العاطفي والعقلي وغياب الرحمة، ويظهر نمطًا متكررًا لسلوكيات تحرش حتى بعد تعرضه للاعتقال، وما يظهر من التحقيقات غالبًا ما يكون مجرد جزء من مجموعة أكبر من الحوادث التي ارتكبها في الماضي.

وأضاف هندي أن الشخص السيكوباتي لا يلتزم بالقيم الاجتماعية والأخلاقية ولا يندم على تصرفاته، فهو خارج عن الأعراف المجتمعية، ولا يعي عواقب أفعاله، مما يعكس عدم شعوره بالمسؤولية ويعزز ميله لاستمرار السلوكيات المشينة.

أما فيما يخص العوامل التي تؤثر على تشكيل هذه الشخصية، أشار هندي إلى أن التنشئة تلعب دورًا كبيرًا في هذا السياق. فقد ينشأ الشخص في بيئات مليئة بالاحتكاك الجسدي المستمر، مثل العيش في أماكن مزدحمة أو ركوب وسائل النقل العامة، مما يعزز سلوكيات غير مرغوب فيها، كما أن التنشئة الجنسية قد تساهم في تكوين هذه الشخصية، خاصة إذا نشأ الفرد في بيئة تعزز السلوكيات التلصصية أو تعرضه لمشاهد غير لائقة دون رقابة، مما يساهم في تهيئة هذه الرغبات بشكل غير طبيعي.