دماء على طريق شوبر.. شبح الموت يطارد الشباب بمدخل كفر عصام بطنطا
انفجرت صرخات الرعب بين أهالي محافظة الغربية عقب وقوع حادث تصادم دراجة بخارية مروع، أسفر عن سقوط ضحايا بين الحياة والموت في مشهد جنائزي مهيب هز أرجاء مركز طنطا، ليعيد إلى الأذهان مسلسل نزيف الدماء المستمر على الطرق السريعة التي تحولت إلى مصيدة للأرواح وسط مطالبات شعبية غاضبة بتدخل أمني ومروري عاجل لوقف هذه الفواجع البشرية.
تفاصيل ليلة الرعب ونقل المصابين لمستشفى طنطا الجامعي
تلقى مدير أمن الغربية إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم دراجة بخارية مروع بطريق شوبر الحيوي بالقرب من مدخل قرية كفر عصام، وانتقلت قوة من الشرطة وضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ فور وقوع الحادث الأليم، حيث تبين وجود كثافات مرورية عالية تزامنت مع لحظة الارتطام القوي الذي تسبب في تهشم الدراجة بالكامل وإصابة مستقليها بإصابات بالغة الخطورة هزت مشاعر المارة.
استقبلت أقسام الطوارئ والعناية الطبية بمستشفى طنطا الجامعي المصاب أحمد طلعت سبكي البالغ من العمر 20 عاما، والذي تعرض لكسور متعددة وجروح قطعية بالغة الخطورة وصفتها المصادر الطبية بالحرجة جدا، كما دخل الشاب يوسف محمد عبد الكريم صاحب ال 20 عاما إلى غرفة العمليات فور وصوله نتيجة إصابته باشتباه نزيف داخلي وارتجاج حاد، حيث يخضع الشابان حاليا لمتابعة دقيقة تحت إشراف فريق طبي متخصص لإنقاذ حياتهما من الموت المحقق.
تحقيقات النيابة العامة ومطالب الأهالي بوضع المطبات
حرر رجال الأمن محضرا بالواقعة فور الانتهاء من المعاينة الميدانية التي كشفت عن فقدان السيطرة على الدراجة البخارية نتيجة السرعة الزائدة أو سوء حالة الطريق، وباشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه الفنية، وأمرت بالتحفظ على حطام الدراجة المنكوبة وطلب تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، مع تكليف مهندس فني من إدارة المرور لفحص الطريق وبيان مدى مطابقتها لمعايير الأمان والسلامة المهنية.
تعالت صيحات أهالي قرية كفر عصام والمناطق المجاورة بضرورة تكثيف الحملات المرورية ووضع مطبات صناعية وإشارات تحذيرية بطريق شوبر للحد من الحوادث المتكررة، وأكد شهود العيان أن الطريق يشهد كثافات مرورية عالية تتسبب في كوارث دورية تحصد أرواح الشباب، وشدد الأهالي على ضرورة تحرك مديرية أمن الغربية لفرض الانضباط المروري في المداخل والمخارج القريبة من الكتل السكنية لضمان عدم تكرار مأساة الشابين أحمد طلعت سبكي ويوسف محمد عبد الكريم.