رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اﺣﺬر اﻹﻓﺮاط فى ﺗﻨﺎوﻟﻬﺎ

المكملات اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ.. ﺧﻄﺮ ﻳﻬﺪد ﺻﺤﺘﻚ

بوابة الوفد الإلكترونية

يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول الفيتامينات اعتقاداً بأنها تعوض نقص العناصر الغذائية لديهم، لكن الاستهلاك غير المنظم وغير الخاضع للرقابة الصحية للمكملات الغذائية يمكن أن يؤدى إلى آثار جانبية شديدة الخطورة.

ويكون الشباب، أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات الناتجة عن الاستخدام المفرط للمكملات الغذائية، كذلك المهتمون ببناء العضلات وكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، لأنهم غالباً ما يعتمدون على المعلومات المنتشرة فى وسائل التواصل الاجتماعى والإنترنت ومصادر غير طبية أو موثوقة.

يقول الدكتور خالد صابر الكسار استشارى الكيمياء الحيوية وتغذية الرياضيين تعرف المكملات الغذائية بأنها منتجات يتم تناولها بالفم وتحتوى على عناصر غذائية مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض ألأمينية والبروتينات والأنزيمات والأعشاب كمكمل للوجبات. وتتعدد أشكال المكملات الغذائية مثل الحبوب والكبسولات والمساحيق والسوائل وحلوى الطاقة ويتناول الناس المكملات الغذائية لأسباب مختلفة مثل تعويض النقص أو لظروف صحية أو لتحسين الأداء الرياضى والنمو العضلى وتسريع عملية الاستشفاء ولأن المكملات الغذائية تحتوى على عناصر ذات تأثير حيوى قوى لهذا ينصح بتناولها تحت إشراف صحى من متخصصين لأنها لا تناسب كل الأفراد كما أنها قد تزيد المخاطر الصحية لبعض الحالات الطبية. والمكملات الغذائية لا تهدف للتشخيص ولا للعلاج ولا للشفاء ولا لتخفيف تأثير الأمراض ولكن بتصريح من الجهات الصحية المسئولة يمكن استخدام عبارات مثبته علمياً مثل أن تناول الحوامل لحمض الفول يحمى من مخاطر ضمور المخ والنخاع الشوكى للمواليد.

ويضيف الدكتور خالد صابر الكسار تناول أنواع مختلفة من المكملات الغذائية أحياناً مع أدوية, هذا الخلط قد يؤدى لمخاطر صحية مهددة للحياة فمثلاً بعض المكملات الغذائية لها تأثير سلبى قبل أو أثناء أو بعد الجراحات فمثلا تناول مكملات الثوم أو جينكوبييلوبا أو الجنسنج أو فيتامين ه يزيد من مخاطر النزيف لزيادة سيولة الدم, بينما تناول الكافا أو الفاليريان ولهما تأثير استرخائى قد يزيد من فاعلية التخدير أثناء العمليات الجراحية وبالتالى المخاطر لهذا يجب الإفصاح لطبيبك عن أى من المكملات الغذائية التى تتناولها.

ويستطرد للعديد من المكملات الغذائية تاريخ آمن, فالملايين حول العالم يتناولون مكملات الفيتامينات والمعادن منذ عقود دون شكوى أو آثار جانبية ممرضة. وبعض المكملات الغذائية تم سحبها من التداول نتيجة وجود تلوث بنسب غير مقبولة من المبيدات الحشرية أو البكتيريا أو المعادن الثقيلة وغياب المواد الغذائية الفعالة المدعى وجودها فى المكملات الغذائية أو وجودها بتركيز أقل من المدعى وخلط بعض المكملات الغذائية وخاصة المتداولة فى المجال الرياضى بهرمونات منشطة لضمان الفاعلية وبالتالى المبيعات ولهذا حذرت الجهات الرياضية العليا مثل اللجنة الأوليمبية الدولية والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الرياضيين حول العالم من أن تناول المكملات الغذائية الملوثة بالهرمونات البنائية يعرضهم لظهور نتائج ايجابية فى فحص المنشطات مما يعرضهم لسحب اللقب والميدالية وخضوعهم لعقوبات.

وينصح الدكتور خالد صابر يجب الحذر من أن بعض العناصر الغذائية أو الأعشاب الموجودة فى بعض المكملات الغذائية قد تكون سامة أو ضارة إذا استخدمت بتركيزات كبيرة أو لفترات طويلة أو حين خلطها مع بعض المواد أو الأدوية أو الأغذية, كما أن كلمة «طبيعى» لا تعنى أمن.

وتضيف الدكتورة هنادى شيحة استشارى التغذية العلاجية بالمعهد القومى للتغذية تعد المكملات الغذائية مصدراً هاماً ومكملاً للغذاء اليومى لما توفرة من قدر جيد من الطاقة ومغذيات طبيعية كالبروتين والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والأملاح المعدنية فمن الضرورى الاعتماد على تناول غذاء متوازن بشكل يومى للحصول على كمية كافية من المعادن والفيتامينات وفى حالة عدم توفر الكميات المطلوبة وبشكل كافٍ يمكننا الاعتماد على تناول المكملات الغذائية.

وتشير الدكتورة هنادى شيحة تصنف إدارة الاغذية والعقاقير الأمريكية المكملات الغذائية كفئة من الأطعمة وليس كدواء فى حين يشترط على شركات الأدوية الحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير التى تشمل تقييم المخاطر والمنافع قبل طرحها فى الأسواق وهذا الإجراء غير مطلوب لطرح مكملات الغذاء بدلا من ذلك، فالمصنعين والموزعين الذين يرغبون فى تسويق المكملات الغذائية التى تحتوى على «عنصر غذائى جديد» وهذه العناصر تشمل المواد التالية «فيتامين» و«معدن» و«عشب»، وأى نبات آخر «حمض أمينى»، أى مادة غذائية تستخدم لاستكمال النظام الغذائى بزيادة تناول الجرعة الغذائية أو أى مركز مستخرج أو خليط يجمع بين أى من المكونات الغذائية ويتطلب هذا الإخطار الإشارة إلى سلامة وصحة العنصر وهذا التصريح يوضح أنها لا تحتوى على ملوثات أو شوائب كما تشمل التأكد من جودة التصنيع والتغليف ووضع العلامات والتخزين والملاحق مع الشروط بتطبيق الإجراءات اللازمة لمراقبة الجودة وتصميم وبناء المصانع واختبار المكونات والمنتجات النهائية وحفظ السجلات وعمليات متابعة الشكاوى.