مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية يشيد بدور مصر لفتح معبر رفح من الاتجاهين
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المؤسسات الأهلية والمنظمات الدولية بدأت منذ اليوم الأول لفتح معبر رفح في استقبال الفلسطينيين العائدين طوعًا إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العمل يجرى بالتنسيق مع الأمم المتحدة لتوفير الاحتياجات العاجلة رغم هشاشة الوضع الأمني والإنساني في القطاع.
وأوضح الشوا أن المنظمات الأهلية تضع على رأس أولوياتها توفير احتياجات الإيواء والمستلزمات الأساسية للأسر العائدة التي فقدت منازلها خلال الحرب، إلى جانب متابعة الوضع الطبي للعائدين بالتنسيق مع مستشفيات القطاع والعيادات المحلية، وتوفير المواد الغذائية ومقومات الحياة الضرورية.
ولفت إلى أن العائدين يواجهون صعوبات كبيرة عند نقاط التفتيش والتدقيق التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن "المواطن الفلسطيني، ورغم كل هذه التحديات، يصر على العودة لتعزيز فكرة الصمود والثبات على الأرض الفلسطينية"، واصفًا هذه العودة بأنها "استثنائية" بالنظر إلى حجم الدمار المحيط بالقطاع.
وفي سياق متصل، أشاد مدير شبكة المنظمات الأهلية بالجهود المصرية، مؤكدًا على أهمية الضغط الذي ساهم في فتح معبر رفح في الاتجاهين بشكل متناسب، وأضاف أن الدور المصري لم يقتصر على تسهيل الحركة فحسب، بل شمل العمل المستمر للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية عبر استمرار تدفق المساعدات الإغاثية بكافة الوسائل المتاحة.
وأكد الشوا أن هذه الجهود المشتركة بين المنظمات الأهلية والدولة المصرية تشكل خطوة حاسمة لضمان عودة آمنة وكريمة للفلسطينيين، وتعكس الدور الفاعل لمصر في دعم القطاع الإنساني الفلسطيني وتخفيف الضغوط المعيشية عن المواطنين العائدين.
- العائدون الفلسطينيون
- معبر رفح
- أمجد الشوا
- مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
- المؤسسات الأهلية
- المنظمات الدولية
- الأمم المتحدة
- الاحتياجات العاجلة
- الوضع الأمني والإنساني
- الإيواء والمأوى
- الأسر العائدة
- فقدان المنازل
- متابعة طبية
- مستشفيات القطاع
- العيادات المحلية
- المواد الغذائية
- مقومات الحياة
- نقاط التفتيش الإسرائيلية
- الصمود الفلسطيني
- العودة الاستثنائية
- الجهود المصرية
- الضغط المصري
- تسهيل الحركة
- المساعدات الإغاثية
- الدعم الانسانى
- تخفيف المعاناة
- التسهيلات اللوجستية






